نزيف العملة الصعبة يواصل صعوده في الجزائر

عبّر من الرباط

مازالت الشجارة الشرقية تعيش على وقع نزيف العملة الضعبة، حيث تراجع احتياطها بنحو 2.73 مليار دولار، خلال الربع الأول من العام الجاري 2018 على أساس ربعي، إلى 94 مليارًا و592 مليون دولار، بعد أن سجل سنة 2017  تراجعا فاق  97.3 مليار دولار

جاء ذلك، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، اليوم الأربعاء، عن مصدر في بنك الجزائر (المركزي).

وبلغت احتياطات الجزائر من النقد الأجنبي 97.33 مليار دولار، مع نهاية ديسمبر 2017.

وأرجع المصدر ذاته، سبب التراجع إلى ارتفاع عجز ميزان المدفوعات، على الرغم من إعادة تسعير إيجابية لبعض احتياطات النقد بـ 1.55 مليار دولار.

وقبل أسابيع، صرح وزير المالية عبدالرحمن راوية أن احتياطات النقد الأجنبي قد تصل إلى 85.2 مليار دولار بنهاية 2018، ثم 79.7 مليار دولار في 2019.

وتأثرت احتياطات النقد الجزائرية، بشكل كبير، نتيجة الأزمة النفطية منذ 2014، وما أعقبها من متاعب اقتصادية عاشتها البلاد.

وكان وزير المالية الجزائري، عبد الرحمن راوية، توقع، في أكتوبر الماضي، تراجع هذه الاحتياطات إلى 85.2 مليار دولار بنهاية 2018، ثم 79.7 مليار دولار في 2019، وقرابة 76.2 مليار دولار أواخر 2020.

يشار إلى أنّ احتياطات النقد الأجنبي الجزائرية سجلت أعلى مستوياتها في عام 2013، بقيمة 194 مليار دولار، لكنها تراجعت تدريجيًا بفعل تراجع أسعار النفط الخام.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.