‪ ‪

نزاع حكومي..وزيرين في حكومة العثماني لا يتحدثان ولا يلقيان السلام على بعضهما

التجنيد

 

عبّر ـ صحف

 

يوما بعد يوم، يتأكد بالملموس أن حكومة سعد الدين العثماني تعاني ضعف الانسجام، ليس فقط بين المكونات الحزبية المشكلة منها، بل انتقلت العدوى إلى الوزراء.

 

 

وأفادت مصادر حكومية “الصباح”، أن سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة لم يفلح في طي خلافات وصفت بالقوية بين وزيرين من الوزن الثقيل في الحكومة، لا يتبادلان الحديث بينهما منذ تفجرت الخلافات بين حزبيهما وفريقيهما في مجلس النواب، أو في شقيقه مجلس المستشارين، حول ملفات لها ارتباط بالقدرة الشرائية للمواطنين والضرائب التي فرضت على التجار، وتوظيف الدين في السياسة، و محاولة تحميل كل واحد منهما المسؤولية للآخر، في ملفات اجتماعية ساخنة تطرح نفسها بقوة في الساحة.

 

 

وتخترق الأغلبية الحكومية مشاكل لا تعد ولاتحصى. فبالإضافة إلى “سوء الفهم الكبير” بين وزيرين “كبيرين قاطعين لغى مع بعضهما البعض”، فإن بعض كتاب الدولة المجردين من كل المهام، يرددون في مجالسهم الخاصة، أشياء لا تخطر على البال في حق الوزراء الذين يقودون وزارات كبيرة، مع بعض الاستثناءات.

 

 

وأكد مصدر حكومي ل”الصباح”، نبأ عدم تفاهم وزيرين كبيرين في حكومة العثماني، اللذين لا يتبادلان الكلام، ولا حتى التحية، وأن بعض الوزراء لا حظوا ذلك في أكثر من اجتماع للمجلس الحكومي، دون أن يتمكنوا من فك لغز وأسباب هذه القطيعة بين وزيرين خرجا أخيرا، في أكثر من خرجة إعلامية للدفاع عن التوجهات الكبرى والقرارات التي يتخذها حزباهما لفائدة الشعب.

 

 

وإذا كان الوزير الذي لا يتحدث مع زميله في الحكومة، قد امتحن الفيسبوك للرد على كل من يتهم حزبه ويتهم الحكومة، دون طرح ذلك فوق طاولة الحكومة، أو اجتماعات الأغلبية، فإن الوزير الثاني عادة ما يفضل الصمت، ولا يرد إلا في المناسبات التي تستحق الرد، حتى لا يوصف ب”الشعبوي”، ويرفض النزول إلى الحضيض في سجالاته.

 


 

لا تنسوا الاشتراك في قناتنا على اليوتوب

 


خطــــــيـر جــــــدا اغتصاب طفل من طرف المدير في مدرسة خاصة بقرية ولاد موسى بسـلا

المغرب ينتفض ضد سياسة الصبية في السعودية و الإمارات

اترك هنا تعليقك على الموضوع

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق