نجاعة المقاربة الأمنية والخطط الاستباقية في كبح تمدد عصابات التهجير

صفاء بالي ـ عبّــر 

 

نجحت السلطات الأمنية المغربية  وعلى رأسها مديرية مراقبة التراب الوطني، في توقيف نشاط مجموعة من الخلايا التي تعمل في التهجير والاتجار بالبشر عبر تنظيم هجرات غير شرعية على متن قوارب الموت مقابل مبالغ مالية، وهو الأمر الذي تصدى له المغرب إذ تمكن خلال سنة 2018 من إحباط أزيد من 76 ألف محاولة للهجرة غير الشرعية، وكذا تفكيك 174 شبكة إجرامية تنشط في المجال.

 

 

وشهدت مدن مختلفة من المملكة محاولات الهجرة غير الشرعية قبل أن تتدخل السلطات الأمنية وتحبط تلك المحاولات، ولعل المغاربة تتبعوا عملية الإجهاض الأخيرة والتي كانت سلا مسرحا لها، بعد تفكيك شبكة إجرامية تنشط في هذا المجال، وأسفرت عن توقيف 8 أشخاص، وضبط 13 مرشحا ينحدرون من مدن مختلفة.

 

 

كما شكلت مدينة الناظور فضاء لتنظيم الهجرات غير الشرعية، حيث أوقفت المصالح الأمنية قبل ثلاثة أشهر، شخصين متورطين في التخطيط للأمر وأحبطت بذلك عملية تهجير 58 شخصا، وكذلك الشأن بالنسبة لمدن أخرى كطنجة ووجدة، ولعل المرور بهذه العمليات الناجحة دليل على نجاعة المقاربة الأمنية التي ينهجها المغرب، للحد من هذه الظاهرة التي باتت تؤرق جميع المعنيين من مجتمع وأفراد.

 

 

وبالوقوف عند الأرقام والإحصائيات فإنه يتأكد مدى دقة الخطط الاستباقية والمقاربة الأمنية التي تعتمدها المصالح الأمنية لتتبع نشاط المهجّرين، ورصد تحركاتهم واختيار زمن التدخل المدروس، لإحباط محاولة التهجير، وتحقيق هدف توقيف المتورطين، ومتابعتهم وحجز ما يساعدهم على ذلك، لكبح الانتشار من جهة ولردع المتاجرين بالبشر وثنيهم عن أي محاولة من جهة ثانية.

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق