نائب عمدة”أتيس-مونس” الفرنسية السابق ل “عبّر”..قانون الإسلام الانفصالي دين علماني جديد لمحاربة التدين الإسلامي

أخبار الجالية كتب في 26 يوليو، 2021 - 14:00
قانون الفرنسي

رضوان جراف-عبّر

 

اعتبر نائب عمدة”أتيس-مونس” الفرنسية السابق، عمر المرابط، أن إقرار قانون ما بات يعرف ب”الإسلام الانفصالي”، هو تحصيل حاصل، وذلك بالنظر إلى الحملة التي تعرض لها المسلمون في فرنسا، قبل إقراره هذا القانون من طرف البرلمان الفرنسي.

 

وأشار عضو مجلس الجالية المغربية بالخارج، أن المسلمين في فرنسا تعرضوا لهجمة شرسة، لم يكم بالإمكان مقاومتها، وإلا اتهموا بدعم الإرهاب والانفصالية ومعاداة العلمانية الفرنسية بل معاداة الجمهورية الفرنسية.

 

وأكد المرابط، أن القانون الفرنسي الجديد، تحولت معه فرنسا إلى دولة تدين بالدين العلماني، يحارب أي تمظهر للتدين الإسلامي، رغم أن العلمانية في العمق تقوم على أساس الحياد تجاه جميع الأديان دون استثناء.

 

وكانت الجمعية الوطنية (البرلمان)، في فرنسا، قد أعتمدت الجمعة 23 يوليوز 2021، بشكل نهائي، مشروع قانون أطلق عليه “مبادئ تعزيز احترام قيم الجمهورية” و الذي أثار الكثير من للجدل، و جرى التعريف به أول مرة باسم “مكافحة الإسلام الانفصالي”.

 

وقال وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان، في تغريدة عبر حسابه على تويتر: “أقر البرلمان، بشكل نهائي، مشروع قانون مبادئ تعزيز احترام قيم الجمهورية”. وأضاف: “نمنح أنفسنا الوسائل لمحاربة من يسيئون استخدام الدين لمهاجمة قيم الجمهورية”.

 

بموجب القانون الجديد، الذي وافق عليه البرلمان، تصل عقوبة من يدان بجريمة “الانفصالية”، بالسجن 5 سنوات، وغرامات تصل إلى 75 ألف يورو (88 ألف دولار) لمن يهددون أو يعتدون على مسؤول منتخب أو موظف مدني، لعدم رغبتهم في اتباع القواعد التي تحكم الخدمات العامة الفرنسية، مثل رفض الخضوع للفحص الطبي من قِبل طبيبة.

 

ويواجه “قانون الانفصالية” الذي أعدته حكومة الرئيس إيمانويل ماكرون، انتقادات من قبيل كونه يستهدف المسلمين في البلاد، ويكاد يفرض قيوداً على كافة مناحي حياتهم، ويسعى لإظهار بعض الأمور التي تقع بشكل نادر كأنها مشكلة مزمنة.

 

كما ينص القانون الجديد، على فرض رقابة على المساجد والجمعيات المسؤولة عن إدارتها، ومراقبة تمويل المنظمات المدنية التابعة للمسلمين.

 

كذلك يفرض قيوداً على حرية تقديم الأسر التعليم لأطفالها في المنازل، كما يحظر ارتداء الحجاب في مؤسسات التعليم ما قبل الجامعي.

اترك هنا تعليقك على الموضوع