ميركل تنهي زمنها السياسي بتقدير دولي

أنغلا ميركل كورونا

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

-

 عبّــر – وكالات

 

 

نفذ الزمن السياسي لأنجيلا ميركل، مستشارة ألمانيا وسيدة الدولة البارزة وذات التأثير على الساحة الدولية، مبقيا الأثر الطيب والدرس الذي تقدم لمرأة في الزعامة السياسية، بعد أن تولت السلطة على مدار 16 عاما، عاصرت خلالها ثلاثة رؤساء أميركيين وأربعة رؤساء فرنسيين وخمسة رؤساء وزراء بريطانيين وسبعة مثلهم في إيطاليا، يمكن أن تتفوق ميركل على المستشار الراحل هيلموت كول بوصفه زعيم ألمانيا الأطول بقاء في سدة الحكم بعد الحرب العالمية الثانية، وهذا يتوقف على المدة التي سوف تستغرقها محادثات التحالف.

 

فقد أعلنت ميركل أنها لن تترشح لإعادة انتخابها في الانتخابات العامة المقبلة بألمانيا، التي من المقرر إجراؤها في شهر شتنبر القادم، وسيترك اعتزالها المستقبل السياسي للبلاد مفتوحا على مصراعيه في مرحلة مفصلية حاسمة.

 

ورغم أن سياسة الباب المفتوح تجاه اللاجئين، والتي اتبعتها ميركل في ذروة عام 2015، ربما أدت إلى إطلاق تصريحات الإشادة بها والثناء عليها، كانت هي القوة الدافعة لحزب البديل من أجل ألمانيا، الذي كان في السابق حزبا يمينيا هامشيا، ليصبح أكبر قوة معارضة في البلاد على مرأى ومسمع ورعاية ميركل.

 

وعلى الساحة الدولية، يستمد إرث ميركل قوته من مهاراتها الدبلوماسية البارعة، التي شوهدت في مؤتمرات القمم العديدة التي عقدها الاتحاد الأوروبي ومجموعة السبع.

 

تقول كونستانتس شتلتسنمولر، الزميلة البارزة بمعهد بروكينجز “ومع ذلك سوف تظل ميركل في الذاكرة بنفس القدر (من الاحترام)، لالتزامها بأسلوب التغيير التدريجي الذي غالبا ما يثير الغضب”.

 

ومع ذلك، يمكن أن تغادر ميركل وقد حققت نجاحا كبيرا، حيث ارتفعت شعبيتها وشعبية حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي خلال 2020، غير أن حزبها لا يستطيع أن يعتمد على ما حققته من انتصارات سياسية.

 

يستمد إرث ميركل قوته، على الساحة الدولية، من مهاراتها الدبلوماسية البارعة، التي شوهدت في مؤتمرات القمم العديدة التي عقدها الاتحاد الأوروبي ومجموعة السبع

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 57 )

التعليقات مغلقة.