ميارة : خطاب جلالة الملك أسس لمنهجية جديدة في الدبلوماسية المغربية

تقارير كتب في 10 نوفمبر، 2021 - 14:32
جلالة الملك

عبّر ـ وكالات

 

قال النعم ميارة، رئيس مجلس المستشارين، إن خطب جلالة الملك بمناسبة الذكرى السادسة والأربعين للمسيرة الخضراء، أسس لمنهجية جديدة في الدبلوماسية المغربية، مرتكزة على صون المكتسبات والاستباقية، “فبعد أن كنا في موقع المدافع، أصبحنا الآن بفضل السياسة الدبلوماسية التي يقودها جلالة الملك، في موقع هجوم”.

أوضح ميارة، خلال استضافته في حلقة الخميس 09 نونبر 2021، من برنامج “نقطة إلى السطر”، الذي تقدمه الإعلامية صباح بنداوود، إلى جانب الزميل عبد الله لشگر، من مديرية الأخبار بالقناة الأولى، أن الخطاب الملكي ارتكز على ثلاث دعائم أساسية، أولا العمل المتواصل من أجل ترسيخ مغربية الصحراء على المستوى الدولي، وثانيا مواصلة التعاون مع الأمين العام للأمم لمتحدة، ومبعوثه الشخصي طبقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وثالثا مواصلة الأوراش التنموية بالأقاليم الجنوبية للمملكة ودعم مبدأ الديمقراطية التشاركية، والمشاركة السياسية لأبناء المنطقة الجنوبية في تسيير شؤونهم.

وأبرز ميارة أن الأحداث السابقة، والمتمثلة في قيام المغرب بتأمين معبر الكركارات، واعتبار ذلك مسألة سيادية من قبل مجلس الأمن، خلال قراره الأخير، والاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء، إضافة إلى افتتاح 24 دولة لقنصليات بالأقاليم الجنوبية، دليل على أن الدبلوماسية المغربية تسير في الطريق الصحيح.

وأضاف رئيس مجلس المستشارين، أن مخاطبة جلالة الملك للشعوب المغاربية، دليل على رغبة المملكة في وضع حل لهذا النزاع المفتعل، وفق مقترح الحكم الذاتي الذي تبنته الأمم المتحدة، بعد الآذان الصماء لبعض المسؤولين المغاربيين.

وتابع أن الدول المغاربية مجتمعة، تفقد حوالي 2 بالمائة من الناتج الوطنية الخام، بسبب هذا النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، مما يساهم في تضييع الكثير من فرص الشغل، وتعطل التنمية الاقتصادية والاجتماعية بهذه الدول.

وأوضح المتحدث ذاته أن خطاب جلالة الملك رسم الخطة الاقتصادية المستقبلية للمملكة، قوامها أن المغرب لن يقوم بأي خطوة اقتصادية أو تجارية لا تشمل الصحراء المغربية، مما يقتضي من الشركاء اتخاذ مواقف أكثر جرأة ووضوح، ورسالة صريحة إلى أصحاب المواقف الضبابية.

اترك هنا تعليقك على الموضوع