موجة الغلاء تؤرق “المغاربة” وتثقب جيوبهم وسط “مخاوف” من انتقالها إلى أضاحي العيد

في الواجهة كتب في 4 يونيو، 2022 - 16:40 تابعوا عبر علىAabbir DMCA.com Protection Status
وضعية الأغنام

معاناة حقيقية تتقاسمها العديد من الأسر المغربية في ظل موجة الغلاء التي طالت جميع المنتوجات، ولا زالت تستعر لتشمل العديد من المنتوجات، لتؤرق المغاربة وسط احتمال لإمتداد الغلاء ليشمل أضاحي العيد.

وطال لهيب الأسعار بصفة مباشرة المنتوجات التي يقبل عليها المغاربة بشكل يومي، كالمحروقات، والمواد الغذائية بكل أصنافها وسط فوضى عارمة في الأسواق، وزيادات يومية مع إعطاء مبررات، مرتبطة بإرتفاع تكلفة النقل والبضاع بسبب أسعار المحروقات الملتهبة.

موضة الغلاء التي تجتاح جميع المنتوجات تؤرق المغاربة، قبيل أسابيع من حلول عيد الأضحى المبارك، والمخاوف تزداد من إمتدادها لتغزو أسواق الماشية، وسط إحتمالات من إرتفاع أثمانها، إلى حد قد يعجز عنه الكثير من المواطنين لإقتناء أضحية العيد وإدخال البسمة الى أسرهم.

وفي تصريح لموقع “عبّر.كوم” قال فلاحون من سهل صبرة بإقليم الناظور، أن إرتفاع المنتوجات العلفية زادت من معاناتهم، رغم الدعم الذي اعتبروه طفيفا، والذي قدمته الحكومة لتجاوز محنة الجفاف التي مرت بها، وهو الأمر الذي قد يرفع من أثمان الأضاحي.

فيما تتوجس قلوب المواطنين من اثر ذلك، وإمكانية إمتدادها إلى أثمان المواشي بشكل مبالغ فيه، وإرتفاعها قبيل عيد الأضحى المبارك، لترتفع إلى أسقف معجزة عن شراء الأضاحي، خصوصا مع ارتفاع تكلفة النقل، والعلف الذي يعطي مؤشرات بأن المواشي ستطالها كذلك موجة الغلاء.

وفي هذا السياق، علق نشطاء في منصات التواصل الإجتماعي، بكون عيد الأضحى ليس من الفروض الواجبة، وقال أحد المدونين “من ليس بإستطاعته اقتناء أضحية العيد فلا حرج عليه وغير جائز أن يقترض لشراء الأضحية”.

وأضاف آخر، “سنة التقرب إلى الله لا تقبل غير الحلال والطيب خصوصا وأن الفقير سيلجأ إلى الإقتراض ليشتري أضحية قد يصل ثمنها الى 5000 درهم وهو أمر من المفارقات العجيبة”.

واختار آخرون، مقاطعة هذا الغلاء الفاحش والزائد عن اللزوم، بالدعوة إلى الإمتناع عن الشراء، وفي هذا الصدد، دون ناشط في حائطه الفايسبوكي “خليه يبعبع ما معيدينش ماعندناش والله مسامحنا”.

ويوجه المواطنون أسهم الإنتقادات، أمام موجة الغلاء، وخروجها من السيطرة إلى الحكومة وصمتها الرهيب، وغير المفهوم، وكأنها بعيدة عن كل هذه الأحداث، والزيادات القانونية، وغير القانونية، التي تضرب القدرة الشرائية للمواطن وتزيد من ثقب الجيوب في ظل استعدادات المغاربة لشراء أضاحي العيد.

فؤاد جوهر-عبّر

تابعوا عبر علىAabbir

اترك هنا تعليقك على الموضوع