مهاجر مغربي من ضحايا هجوم ميليشيات البوليساريو بفرنسا يحكي تفاصيل “السبت الأسود” بساحة الجمهورية

فرنسا
نشر في 1 ديسمبر، 2020

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

1 ديسمبر 2020 - 12:42 م

خالد أنبيري – عبّـــر

 

 

بفخر واعتزاز يروي أيوب السملالي المواطن المغربي المقيم بفرنسا، لموقع “عبّــر.كوم”، تفاصيل ما عاشه رفقة عدد من المغاربة يوم السبت الأسود بساحة الجمهورية بالعاصمة الفرنسية باريس، كونه كان من بين الذين عبروا عن دفاعهم عن الوحدة الترابية للمملكة ورفعوا علم المغرب شامخا وصور ملك البلاد وسط حشود من أتباع عصابة البوليساريو، والذين خططوا لكل شيء من أجل الاعتداء والإنتقام من مغاربة فرنسا، بعد الخسارة الكبيرة التي تكبدتها قيادتهم بمعبر الكركرات إبان التدخل السلمي لقواتنا المسلحة الملكية لتحرير المعبر من عصابة قطاع الطرق التابعة للبوليساريو.

 

 

أيوب السملالي من بين ضحايا اعتداء ما سماه هو شخصيا بـ”السبت الأسود” بالنسبة لميلشيات البوليساريو، وسبت الافتخار بالنسبة لمغاربة فرنسا لأنهم أبانوا عن قوتهم وصمودهم من أجل الدود عن مقدسات بلادهم حتى أمام عصابة مددجة بأنواع من الأسلحة، حيث تعرض لكسر بثلاث أضلع من ظهره، ويتوفر على شهادة طبية تتبث ذلك، حيث يخضع الان للعلاجات الضرورية، حكى أيوب لموقعنا كيف تعرض لهذا الكسر وكيف أنه نجا من موت محقق بعد أن وجد نفسه في لحظة من اللحظات تحت أقدام عدد كبير من المنتمين لعصابة البوليساريو الذين كانو يرتدون زيا عسكريا ويحملون بأيديهم أسلحة بيضاء ومواد حارقة وهراوات وزجاج، بدأ الهجوم وقام أحد عناصر هذه العصابة الذي كان مندسا وسط أفراد الجالية المغربية بعرقلته برجليه ليسقط أرضا محاولا التقاط نظاراته التي سقطت منه، ليجد نفسه عرضة للرفس والضرب بالعصي، قبل أن ينجوا من موت محقق بعد مساعدته من طرف بعض الشبان المغاربة.

 

 

وأضاف أيوب بأنه وبالرغم من كل هذا استمر رفقة عدد من الشبان والرجال والنساء المغربيات في الدفاع والهتاف بعبارات الفخر والإعتزاز ببلدهم حاملين أعلام البلاد، وسط استفزازات وتهديدات من طرف ميلشيات البوليساريو الذين حجوا من عدة مدن أوروبية، حيث أكد ذات المتحدث بأن هذا الهجوم كان مخططا له من طرف قيادي البوليساريو بفرنسا، بعدما تم تجيش أزيد من 1000 مهاجرا منهم من يتوفرون على إقامات ومنهم مهاجرين سريين ومنهم أيضا مهاجرين من بلدان أخرى تم استغلالهم بداعي مساعدتهم على الحصول على الإقامة، من خلال الاستعداد لهذا الهجوم أسابيع قبل حلول يوم السبت، حيث تم توفير حافلات النقل لهم والأكل إضافة الى حصولهم على الترخيص من أجل القيام بهذه الوقفة رغم أن فرنسا لازالت تعيش حالة الطوارئ الصحية بسبب جائحة كورونا، وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام حسب أيوب، عن من منح لهؤلاء الترخييص بتنظيم وقفة احتجاجية حتى في ظل حالة الطوارئ.

 

 

وأكد أيوب خلال حديثه لموقع “عبّــر.كوم”، أن مغاربة فرنسا المشاركين في الوقفة السلمية التضامنية مع الوحدة الترابية للمملكة، والذين لم يتجاوز عددهم 300 على أكثر تقدير، كانوا يقظين وفطنوا إلى خطة عصابة البوليساريو، حيث كان هؤلاء يرغبون لجر المغاربة لمعركة تسفك فيها الدماء حتى يسوقوا للمنتظم الدولي على أنهم يعانون في شتى بقاع العالم وأن المغاربة يعتدون عليهم حتى فوق أراضي بلدان أخرى، وهو الشيء الذي تجنبه المغاربة، حيث ظلوا طيلة هذا الهجوم يدافعون فقط ولا يهاجمون، وهو ما فسره تعرض أزيد من 20 مهاجرا مغربيا لإصابات بليغة، نقلوا على إثرها للمستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، ومن بينهم سيدة أصيبت بسلاح أبيض، مما يوضح جليا بأن هؤلاء جاؤوا لإزهاق أرواح المغاربة.

 

 

وأوضح أيوب، بأنه رفقة مجموعة من المهاجرين المغاربة الذين تعرضوا للإعتداء، قدموا شواهدهم الطبية لمحامي من أجل بدء إجراءات رفع دعاوى قضائية ضد المتورطين في هذا العمل الإرهابي، والذين اعتدوا على الضحايا من أجل تقديمهم للعدالة والكشف عن المتورطين والمخططين لهذا الهجوم، لتفادي تكرار هذه الاعمال التي تصنف ضمن الأعمال الإرهابية العدوانية التي تقوم بها عصابات البوليساريو بجميع الدول الأوروبية ضد المهاجرين المغاربة.

 

 

وفي ختام حديثه، أكد أيوب السملالي على أن مغاربة فرنسا يسيرون على خطى الدولة المغربية من خلال الإلتزام بالسلمية والإيمان بعمل المؤسسات، حيث عبروا عن فخرهم واعتزازهم بالعمل البطولي الذي قامت به القوات المسلحة الملكية تحت قيادة ملك البلاد، من خلال تحرير معبر الكركرات من قطاع الطرق بدون إراقة دم أو إزهاق أي روح من المدنيين الذي تم تجييشهم من طرف قيادات البوليساريو لقطع الطريق ووقف الحركة التجارية بهذا المعبر الحيوي، مؤكدا أن مغاربة فرنسا مستعدين للدفاع عن وطنهم وعن قضيتهم الأولى وعن الوحدة الترابية للمملكة، ومنوهين بعمل الديبلوماسية المغربية التي حققت مكاسب كثيرة في هذه القضية التي تجمع جميع المغاربة، ومنوهين أيضا بعمل الإعلام المغربي من خلال تصديه لكل الأخبار الزائفة والإشاعات التي يسوقها أعداء الوحدة الترابية لزرع الشك في نفوس المغاربة.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب