من يكون خليفة “المرأة الحديدية” في منصب المستشار الألماني

نشر في 16 يناير، 2021

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

17 يناير 2021 - 7:30 ص

عبّر-متابعة

 

في شبتنبر المقبل، ستقيم ألمانيا انتخابات لاختيار المستشار الجديد للبلاد، في حين تتنحى “أنجيلا ميركل” بشكل رسمي عن منصبها.

وترجح التكهنات أن يكون “أرمين لاشيت”، الذي انتخب نهاية هذا الأسبوع، زعيما الاتحاد الديمقراطي المسيحي في ألمانيا.

و أرمين لاشيت، هو حاكم أكبر ولاية في ألمانيا من حيث عدد السكان، وكان قد هزم فريدريك ميرز، المنافس المحافظ والذي نافس ميركل في انتخابات سابقة، في مؤتمر عبر الإنترنت السبت، وحصد لاشيت 521 صوتا، مقابل 466 لميرز.

ويتولى لاشيت منصب القائد من أنجريت كرامب-كارينباور، التي تولت المنصب في عام 2018 بعد قرار السيدة ميركل بالتخلي عن دور حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، مع الاستمرار في منصب المستشارة.

لاشيت، المرشح الأبرز اليوم لقيادة ألمانيا في شتنبر، فهو رئيس وزراء ولاية راين فيستفالن الشمالية، ورجل لا يخفي رغبته في الحفاظ على التوجه الذي حددته ميركل، التي كان إطارها السياسي واسع النطاق.

ولكن فوز لاشيت، المخلص لطريقة ميركل، غير مضمون أبدا، فالانتخابات مفتوحة على جميع الاحتمالات، وشعبيته لم تنعكس بشكل واضح على الناخبين.

المرشح الآخر لمنصب المستشار هو فريدريك ميرز، الذي خسر قيادة الحزب أمام لاشيت بالرغم من توقعات بفوزه، ولكنه قد يحصد الأصوات خلال انتخابات سبتمبر.

فريدريك ميرز هو مصرفي كبير سابق في شركة الاستثمار العملاقة بلاكروك، وكان يسعى لإعادة الحزب إلى أجندة أكثر تحفظا وأكثر يمينية.

ويحظى ميرز بشعبية في مجتمع رجال الأعمال والشركات، لكنه عانى في الحصول على دعم الليبراليين.

وهناك أيضا نوربرت روتغن، صاحب المركز الثالث في انتخابات الحزب، والذي اشتهر بقبضته على الشؤون الخارجية، لكنه قال إنه إذا تم انتخابه كزعيم، فإنه سيتبع أجندة أكثر مراعاة للبيئة والتغير المناخي، وهو ما قد يكون سبب هزيمته.

وهناك احتمال آخر قد يحصل، وفقا لسكاي نيوز، وهو أنه يقوم الحزب الاتحادي الديمقراطي المسيحي باختيار مرشح آخر من الحزب، لتمثيله في انتخابات سبتمبر، عوضا عن لاشيت.

هذا الشخص وفقا للتقارير، قد يكون نائب لاشيت الحالي، وهو ينز سبان، وزير الصحة الألماني الذي ازدهرت شعبيته خلال فترة جائحة كورونا.

هناك الكثير ممن يعتقدون أن سبان، الذي يبلغ من العمر 40 عاما، سيقدم بداية جديدة وحديثة لألمانيا في حال انتخابه، خاصة وأنه أثبت شعبيته عندما تفوق على ميركل في واحد من استطلاعات الرأي الشعبية الأخيرة.

المرشح الأخير، هو ماركوس سودر، رئيس وزراء مقاطعة بافاريا، وهو زعيم الحزب الاجتماعي المسيحي، “الشقيق الأصغر” للحزب الديمقراطي المسيحي.

ومهما كانت هوية خليفة ميركل  القادم في قيادة ألمانيا، فأن المهمة ستكون معقدة جدا، “فالمرأة الحديدية” جعلت من ألمانيا القوة الأولى في أوروبا، وأكسبت بلادها احتراما دوليا وهيبة غير منقطعة النظير.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب