من أجل دخول غينيس..يجلس على مقعد المرحاض 5 أيام
الرئيسية في الواجهة من أجل دخول غينيس..يجلس على مقعد المرحاض 5 أيام

من أجل دخول غينيس..يجلس على مقعد المرحاض 5 أيام

كتب في 13 يوليو 2019 - 12:30 م

عبّر-متابعة 

 

جلس رجل بلجيكي على قاعدة المرحاض لمدة خمسة أيام تقريبا هذا الأسبوع في محاولة لتسجيل رقم قياسي عالمي.

 

ودخل جيمي دي فرين، البالغ من العمر 48 عامًا والذي يتعلم ليصبح سائق حافلة، تحدي الجلوس لمدة 165 ساعة على قاعدة المرحاض الذي تم إعداده خصيصا لهذه المحاولة في منتصف حانة، لكنه استسلم صباح الجمعة ( 12 يوليو تموز) بعد الجلوس لمدة 116 ساعة فقط.

 

وقال دي فرين لتلفزيون رويترز “السخرية من الذات هي أفضل الدعابات. لماذا أفعل هذا؟ لماذا لا؟ لا أحب شيئا أكثر من سخرية الناس مني، لأنني يكون بمقدوري حينئذ أن أفعل نفس الشيء معهم”.

 

وكان يُسمح له براحة لمدة خمس دقائق كل ساعة وكان يجمعها على مدار الساعات بما يسمح له بالنوم. ومن المفارقات أنه كان يحتاج للقيام لقضاء حاجته نظرا لأن قاعدة المرحاض التي يجلس عليها في الحانة غير موصولة بنظام الصرف الصحي.

ولم يكن الجلوس لمدة طويلة أمرا سهلا. وقال دي فرين إنه كان متعباً للغاية وأصيبت ساقاه.

 

ولا يوجد رقم قياسي عالمي رسمي للجلوس في المرحاض، لكن دي فرينقال إنه اكتشف شخصا آخر فعل ذلك لمدة 100 ساعة قبل ذلك.

 

وأضاف دي فرين أن موسوعة غينيس للأرقام القياسية كانت على علم بمحاولة تسجيل رقم قياسي وأن المسؤولين والشهود المحليين كانوا يقومون بالتحقق من صحتها.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة
التالي
آخر الأخبار : مدرسة هندية تكافح الغش بصناديق على رؤوس الطلاب  «»   المكسيك..عمليات بحث مستميتة عن رجل سقط في حفرة مجاري  «»   الإدارة التقنية لكرة القدم تستغني عن خدمات بوميل و السلامي  «»   الجهات المسؤولة تقوم بإصلاح الحفرة التي احتفل شبان بعيد ميلادها شمال أكادير  «»   ملك تايلاند يجريد رفيقته من ألقابها لعدم ولائها  «»   أوعويشة: المغرب من بين أكثر البلدان مشاركة في برامج التعاون مع الاتحاد الأوروبي الخاصة بالتعليم العالي  «»   الدار البيضاء..مصرع شخص تحت عجلات الطرامواي  «»   مسؤول التواصل بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية يكشف عن اهمية مؤتمر العدالة بمراكش  «»   رئيس المحكمة الدولية للوساطة والتحكيم يثمن الرسالة الملكية للمؤتمر الدولي للعدالة  «»   مقتل خمسيني بطعنات سكين على يد صديقه ببني ملال  «»