منى السابر تعلق بعد رفض طعنها على حضانة حلا الترك وطليقها زوج دنيا بطمة يرد

ثقافة و فن كتب في 8 أكتوبر، 2021 - 17:11
منى السابر

عبّر ـ مواقع

 

منى السابر نشرت على خاصية “الاستوري” عبر حسابها على “انستجرام” رسالة قصيرة كشفت فيها عن موقفها بعدما صدر حكم قضائي من محكمة التمييز برفض الطعن الذي قدمته على حكم ضم حضانة ابنتها حلا الترك وشقيقها لوالدهما والذي صدر من محكمة الإستئناف، ويعتبر الحكم بات ونهائي من أعلى المحاكم في البحرين ولم يعد قابلا للطعن عليه، وعلقت السيدة منى السابر بشكل مختصر على الحكم القضائي فكتبت: “ما أقول إلا حسبي الله ونعم الوكيل في كل واحد له يد في الموضوع.. الدنيا دواره والله مارح ينسى عبده”.

منى

 

محمد الترك يعلق على الحكم: “حكمت المحكمة بالعدل بعد طول انتظار”

محمد الترك والد الفنانة الشابة حلا الترك وطليق منى السابر علق على الحكم الصادر برفض طعن طليقته عبر حسابه على “انستجرام”، وأكد المنتج البحريني انتهاء رحلة طويلة من النزاع بينه وبين طليقته على حضانة الابناء استمرت لأكثر من 6 سنوات كاملة، مؤكدا أن هذه السنوات أضاعت جزء من حياتهم، كما وصف الحكم الصادر من محكمة التمييز البحرينية بـ”العدل” والذي جاء بعد طول انتظار وصبر طويل من قبل أبنائه.

حلا الترك

 

فكتب محمد الترك: “الحمدالله حمدا كثيرا بعد اكثر من 6 سنوات من النزاع على حساب مصلحة الاولاد وتضيع أكثر من 6 سنوات من حياتهم لاسباب المال والشهرة حكمت المحكمة بالعدل أخيرا بعد طول انتظار وصبر اولادي خط أحمر”.

 

إلغاء حكم سجن منى السابر واستبداله بعقوبة بديلة

منى السابر قد صدر حكم كذلك في الفترة الماضية من محكمة التمييز في البحرين برفض قبول الطعن الذي قدمته على الحكم الجنائي الذي صدر ضدها بالحبس، مما جعل والدة الفنانة الشابة حلا الترك تتقدم للمحكمة بطلب استبدال الحبس بعقوبة أخرى، حيث قررت المحكمة في النهاية بإستبداله بعقوبة العمل اليدوي في خدمة المجتمع.

منى السابر وابنها

منى السابر قد نشرت أيضا في الفترة الماضية فيديو عبر حسابها على “سناب شات” تتحدث فيه عن عدم قدرتها للمرة الثانية على جمع المبلغ المطلوب سداده لابنتها حلا الترك من أجل إنهاء القضية التي رفعت ضدها من قبل ابنتها، وطلبت المحكمة من منى السابر سداد المبلغ المستحق لابنتها او سجنها لمدة عام، وتم إعطاء أكثر من مهلة لها لكنها فشلت في سداد المبلغ حتى صدر حكم بإلغاء حبسها وعقوبتها بالعمل اليدوي.

 

الترك

اترك هنا تعليقك على الموضوع