منظمة حقوقية تثمن الدبلوماسية الحكيمة للملك محمد السادس

منوعات كتب في 12 ديسمبر، 2020 - 07:30
الملك يستقبل عبد النباوي

عبّــر – متابعة

 

 

اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية رسميا بمغربية الصحراء، إنجاز دبلوماسي كبير للمملكة، و التطبيع المغربي – الاسرائيلي يخدم القضية الفلسطينية بواقعية.

 

وقد اعتبرت منظمة السلام المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بمغربية الصحراء تثمين للدبلوماسية الحكيمة للملك محمد السادس نصره الله، كما اعتبرتها تطورا تاريخيا مشهودا يدخل في إطار العلاقات التاريخية بين الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المغربية منذ اعتراف المغرب باستقلال الولايات المتحدة الأمريكية سنة 1777 إلى غاية هذه اللحظة التاريخية، معتبرة أيضا القرار الأمريكي القاضي بالاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء المغربية يعتبر تحولا استراتيجيا كبيرا على المستوى العالمي.

 

كما اعتبرت ذات المنظمة أن ما وقع بين المملكة المغربية وإسرائيل يعد تحولا كبيرا ونوعيا في العلاقات العربية الإسرائيلية، داعية الدول العربية التي طبعت مع إسرائيل إلا رسم استراتيجية موحدة لحل مشكلة فلسطين تماشيا مع الرؤية الحكيمة للملك محمد السادس نصره الله الرئيس التي جاءت في اتصاله بالرئيس عباس أبو مازن، وذلك بفتح مفاوضات عربية-إسرائيلية لأن الظروف جد مواتية ومناسبة للتعامل مع القضية بواقعية وليس انتظار الحل بالأساليب التي بينت عجزها منذ سنوات طويلة.

 

ونوهت المنظمة بما ذكّر به الملك محمد السادس بالمواقف الثابتة والمتوازنة للمملكة المغربية من القضية الفلسطينية، مؤكدا أن المغرب يدعم حلا قائما على دولتين تعيشان جنبا إلى جنب في أمن وسلام، وأن المفاوضات بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي تبقى هي السبيل الوحيد للوصول إلى حل نهائي ودائم وشامل لهذا الصراع.