منسق حزب السبع ببرشيد يخرق قرارات الحركة التصحيحية ويستنجد ببضعة أشخاص لاستقبال زيان

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
زيان

تابعنا على جووجل نيوز

17 يناير 2021 - 5:15 م

عبّــر – متابعة

 

 

في إطار تحركاته من أجل استمالة عواطف بعض المتعاطفين مع الحزب المغرب الحر، للتضامن مع المنسق الوطني للحزب محمد زيان المغضوب عليه من طرف مناضلي ومناضلات الحزب، الذين قطعوا عليه الطريق، وقاموا بتأسيس حركة تصحيحية جمدت أنشطة كل الهياكل التابعة للحزب، حتى إجراء مؤتمر استثنائي، للتخلص من زيان وحاشياته الذين يستغلون الحزب ويحشرونه في صراعاته الشخصية والمهنية، قام المنسق الإقليمي باقليم برشيد والنائب الاول سابقا لزيان، ابراهيم بوكريشي بتنظيم لقاء بمدينة برشيد حضره بضعة أشخاص تم استقدامهم من أجل تأتيت القاعة التي حل بها زيان.

 

ويظهر مقطع فيديو منشور على صفحة التنسيقية الإقليمية للحزب ببرشيد، بضعة أشخاص وهم يستمعون لخطاب المنسق الإقليمي الذي لم ينضبط لقرارات اللجنة التصحيحية القاضية بتجميد جميع أنشطة الهياكل التابعة للحزب إلى حين انعقاد المؤتمر الإستئثنائي، من أجل تجديد مؤسسات الحزب وطنيا وجهويا واقليميا ومحليا استعداد لمرحلة ما بعد زيان، وأيضا الإستعدادات لإنتخابات المقرر إجراءها خلال هذه السنة.

 

ويبدو أن المنسق الاقليمي سابقا للحزب ببرشيد، يحاول الركوب على الموجة والظهور بمظهر المناضل المتعاطف والمتضامن مع زيان، رغم خرقه للقانون ورغم حشره للحزب في صراعه الشخصي مع مؤسسات الدولة بعد اعتقال ابنه في ملف ما يعرف في أوساط الرأي العام بالكمامات المزورة، وكذا بعد فضيحته مع الضابطة وهيبة بأحد فنادق الرباط.

 

ويحاول هذا المنسق الاقليمي ببرشيد ونائب زيان سابقا، استغلال الفرصة من أجل البحث عن نفسه داخل الساحة السياسية، مما جعله يعمل بمبدأ “خالف تعرف”، لكن الظاهر أنه يعيش هو الآخر أخر اللحظات بالحزب، حيث من المرتقب أن يتم طرده خلال المؤتمر الإستثنائي للحزب بعدما لم ينضبط لقرارات اللجنة التصحيحية.

 

جدير بالذكر أن هذا المنسق، كان قبل أيام قد نشر خبرا على صفحة الحزب ببرشيد، يقول فيه بأن السفير الفلسطيني بالمغرب يستعد لاستقباله رفقة زيان، في لقاء مبرمج بينهما، في محاولة لاستغلال القضية الفلسطينية أيضا، وحشرها في صراعهم، قبل أن يتبين بأن ما نشره هذا الشخص لا يعدو أن يكون فقط كلاما لا أساس له من الصحة، وأنه سعى فقط من ورائه لاستغلال قضية الشعب الفلسطيني الذي يعتبرها ملك البلاد قضية المغاربة وفي مرتبة قضية وحدتنا الترابية.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب