معهد الأمن والثقافة الإسبانية يحذر من خلق أي مشكل مع المغرب

تقارير كتب في 8 مايو، 2021 - 23:21

عبّر ـ متابعة

 

بفعل التغيرات الجيوستراتيجية التي تعرفها منطقة شمال إفريقيا والبحر الأبيض المتوسط، نتيجة الدور الريادي الذي تعرفه المملكة عسكريا واقتصاديا وسياسيا، وجه معهد الأمن والثقافة الإسباني تحذيرات شدية اللهجة للمسؤولين السياسيين والعسكريين بعدم افتعال أي مشاكل مع المغرب، التي قد تعود بالسلب على إسبانيا.

وقال المعهد السالف الذكر، أن الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء، أخرج المملكة المغربية من القيود التي كانت تجلعه يضرب ألف حساب قبل القيام بأي ردة فعل، واليوم القرار الأمريكي جعله أكثر قوة وقدرة على فرض نفسه كفاعل أساسي بالمنطقة، بالإضافة جميع المؤشرات التي تؤكد أن الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل يعتمدان على المغرب كحليف استراتيجي لهم بالقارة الإفريقية وغرب المتوسط.

أما عن الجانب العسكري، يقولوا محللوا المعهد فقدرات الجيش المغربي، تخيف بسبب عملية التحديث التي تعرفها مختلف قطاعات القوات المسلحة الملكية، خصوصا أنها أبرمت في الأشهر الأخيرة مجموعة من الصفقات العسكرية، مكنتها من الحصول على سرب من طائرات إف 16 المتطورة من الولايات المتحدة ، وعدد آخر من مروحيات الأباتشي القتالية، بالإضافة إلى مدرعات أبرامز، ونظام صواريخ أرض جو، وطائرات درون قتالية من تركيا، الأمر الذي سيجعل كفة المغرب تميل لصالحه مع كل من الجزائر وإسبانيا، وهذه الأمور لا محالة من وقوع عدم توازن استراتيجي قريب.

والتقدم الملحوظ لم يقتصر على الجانب السياسي والعسكري فقط كما يقول المعهد، فالنجاح الاقتصادي الملموس للمملكة يتجلى في تطويز بنيته التحتية وتحديدا المينائية، وهو ما بدأ يؤثر بشكل سلبي على كبريات الموانئ الإسبانية التي كانت تسيطر على حركة الملاحة التجارية بغرب المتوسط، متوقعا أن تدفع هذه التطورات المملكة إلى توجيه أنظارها بشكل جدي نحو استرجاع مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين.

اترك هنا تعليقك على الموضوع