مصطفى حجي يفجرها.. أعيش أصعب فترة في حياتي وخليلوزيتش يعاكس ارادة المغاربة عمدا..!! فيديو

في الواجهة كتب في 19 أبريل، 2022 - 21:00 تابعوا عبر على Aabbir
مصطفى حجي

يعيش مصطفى حجي أصعب أيامه وأقساها، منذ توليه المسؤولية في الإدارة التقنية للمنتخب المغربي، كمساعد للمدرب الى أن تم الإستغناء عنه مؤخرا، مباشرة بعد الإقصاء المرير من “كان” الكاميرون كمساعد لخليلوزيتش.

وأقر اللاعب الدولي السابق والاطار في الادارة التقنية للمنتخب المغربي سابقا، مصطفى حجي، في تصريح للزميلة اليوم 24، أنه يمر بفترة صعبة جدا، تحرمه حتى من النوم بسبب الإتهامات الباطلة، والإدعاءات الكاذبة التي تطاله دونما أي حجة عن ذلك.

وقال حجي، الذي جاور ثلاثة مدربين بدءا من بادو الزاكي، ومرورا برونار، وانتهاءا مع وحيد خليلوزيتش، أنه لا مشاكل لديه مع اللاعبين، وخص بالذكر كل من زياش، ومزراوي، وحمد الله، أو حارث، أو بلهندة الذين يمتلكون طابعا خاصا بهم، وقادرين على تقديم الإضافات للمنتخب.

وأضاف بأنه كان يشتغل من قلبه لصالح الوطن، واسعاد جماهيره برفقة المدرب الذي يبقى مسؤولا عن الإختيارات، وأنه لو كان في منصب المدرب لحاور زياش، والمزراوي عن قرب، وحاول اقناعهما للرجوع الى المنتخب ارضاءا للجماهير المغربية العريضة المساندة لأسود الأطلس.

ولم يخفي حجي الذي قدم عطاءات فنية كبيرة، وتاريخية رففة اسود الأطلس، غيرة وحب زياش للقميص الوطني، مبرزا أن زياش كان يسافر من ماله الخاص في أحيان كثيرة، للإلتحاق بمعسكر الأسود رفقة زميله المزراوي وتأثر كثيرا لعدم حضوره رفقة زملائه في المنتخب المغربي.

أحسست بالظلم لما قيل عني

مصطفى حجي أحس بالظلم والحكرة، حسب تصريحه، وصكت له اتهامات مجانية لا أساس لها من الصحة ككلمة “سمسار” أو “سارق” التي أضرت بكل العائلة بما فيه إبنه، ووالدته، وهو الأمر الذي انعكس عليه سلبا، وحرمته من النوم بسبب هذه الإتهامات والذي أعرب عن استعداده للذهاب مع أي كان الى القضاء إن كانت هناك اثباتات.

وأشاد حجي بدور فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية وعمله الجاد في النهوض بكرة القدم المغربية، بعد أن كانت الى الأمس القريب قابعة في التدني والإخفاقات المتكررة، وهو ما ترجم عمليا في العديد من المناسبات الرياضية سواء قاريا أو عالميا.

مصطفى حجي أعطى الكثير للكرة المغربية

وكان مصطفى حجي، صانع الفرجة الكروية في التسعينيات نال حصة الأسد من الإنتقادات، جراء الخروج المبكر للمنتخب المغربي من كأس افريقيا التي أقيمت بالكاميرون، وعن جدوى تواجده كمساعد للمدرب يتقن 6 لغات، ولمدة 7 سنوات، دون أن يهمس في اذن المدرب بضرورة عدم الإستغناء عن أحسن ما يتواجد في الوقت الراهن من المواهب المغربية الكروية سواء في اوروبا أو الخليج.

فؤاد جوهر ـ عبّر

اترك هنا تعليقك على الموضوع