مصر تستغني عن المدرب بعد شهرين فقط ومغاربة :حنا ثلاث سنين وهم كيجررو فينا

رياضة كتب في 17 يونيو، 2022 - 11:15 تابعوا عبر علىAabbir DMCA.com Protection Status
مصر

عجلت النتائج غير المرضية لمنتخب الفراعنة خلال الآونة الأخيرة من الإطاحة بالمدرب الوطني ايهاب جلال، وهو الأمر الذي أثار ضجة كبيرة في مصر، والتي جاءت بعد خسارة نهائي “الكان” والإقصاء المر من مونديال قطر.

 

وأقال الاتحاد المصري لكرة القدم الخميس، مدرب الفريق الوطني، إيهاب جلال بعد حوالي شهرين فقط من توليه مسؤولية قيادة المنتخب المصري الذي انهزم أمام المنتخب الإثيوبي المغمور بثنائية نظيفة، وكذا مع كوريا الجنوبية بهدفين مقابل هدف واحد.

 

وأكد مسؤولو الإتحاد المصري أن المصلحة العامة والحفاظ على مكانة مصر الكروية قاريا ودوليا اقتضت ذلك، في ظل هذه الظروف السيئة التي تعيشها الكرة المصرية والتي تراجعت بنحو 9 مقاعد الى الخلف في الترتيب العالمي الأخير للفيفا.

 

وعلق نشطاء مغاربة عن هذا الإستغناء السريع، بكون الإتحاد المصري يسمع لجماهيره، وكان شجاعا في قراره، رغم أنه لم تمر فترة زمنية كبيرة على تولي ايهاب جلال للإدارة التقنية للمنتخب المصري.

 

وذكر بعض المؤثرين المغاربة أن جامعة فوزي لقجع لا زالت تتلوى أمام مدرب أكل عنه الدهر وشرب، بسبب عقليته البالية والعنيدة التي لا تتودد إلى اللاعبين المهاريين، والذين بإمكانهم صنع الفارق في أي لحظة، حيث يعمل على إدارة الظهر لهم في تصرفات غريبة من مدرب وطني.

 

ورغم مرور ما يزيد عن ثلاث سنوات، لم يقتنع المغاربة بعد، من تشكيلة الأسود التي يعتمدها وحيد، والتي تتغير من مقابلة إلى أخرى من دون تحقيق الإنسجام، وكذا العشوائية في الإختيارات، وعدم الإستقرار في تشكيلة الفريق الوطني وهو الأمر لم ترتاح له الجماهير المغربية التي تطلق عليه صافرات الإستهجان في الملاعب الوطتية في سابقة من نوعها ضد مدربي المنتخب المغربي.

 

و علق الإعلامي الرياضي الشهير سعيد زدوق في هذا الصدد ” عييت منفهم في الكرة، ولكن كنتلف مع التشكيلة لي كيلعب بها حليلوزيتش وكيفاجأ بها المغاربة في كل مرة كنلعبو بدون خطة مدروسة”.

 

واقترح سعيد زدوق اجراء مبارة مرجعية مع منتخب عالمي، كمنتخب الماكينات الألمانية، للوقوف على جاهزية المنتخب المغربي، ومدى انسجام العناصر الوطنية للبصم على مشاركة جيدة بالعرس العالمي بقطر وتلميع صورة المغرب في كأس العالم.

 

ويشغل ملف إقالة حلييوزيتش من عدمها في الآونة الأخيرة المشهد الكروي ببلادنا، خصوصا وأن “تخريبقوزيتش”، وهو الإسم الذي يفضل أن يطلقه نشطاء على وحيد، مرت على تواجده على رأس الإدارة التقنية ثلاث سنوات بدون أن يجد بعد فريقا وطنيا منسجما يطمئن المغاربة في مشاركته القادمة بمونديال قطر.

 

 

فؤاد جوهر ـ عبّــر

تابعوا عبر علىAabbir

اترك هنا تعليقك على الموضوع