مستندات غوغل تصل للمحكمة.. صفقة سرية مع فيسبوك

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
فايسبوك - غوغل

تابعنا على جووجل نيوز

14 أبريل 2021 - 10:18 م

عبّر ـ مواقع

 

تواجه شركات التكنولوجيا الضخمة العديد من القضايا والاتهامات بالاحتكار واختراق الخصوصية والترويج للمحتوى المغلو، ولا يكاد يمر أسبوع دون أن يتعرض لتهمة أو يمتثل رئيس فيسبوك مارك زوكربيرغ ورئيس غوغل Sundar Pichai إلى تحقيق أو هيئة قضائية.

وفي ملفها الأخير كجزء من دعوى قضائية جارية ضد الاحتكار، حمَّلت Google عن طريق الخطأ مستندات إلى السجل العام للمحكمة لم يتم تنقيحها. وفي تلك المستندات حددت Google برنامجًا يُعرف باسم “Project Bernanke”.

توضح الوثائق بالتفصيل كيفية استخدام Google للبيانات من مزادات سابقة للشركات المعلنة على غوغل لأخذ معلومات وإنشاء مزايا لتفضيل المنتجات الخاصة بها.

ولهذه القصة أسباب إعلانية فبعد شراء الشركات الكبرى للمساحات الإعلانية الرئيسية على غوغل بملايين الدولارات، يتم بيع معظم المساحة الإعلانية المتبقية للشركات الأصغر على منصتي الإعلانات الخاصة بغوغل AdWords أو DoubleClick.

هذه منصات آلية تعمل مثل المزادات، تتيح للمشترين تقديم عطاءات، ويتم تسعير المساحة الإعلانية بناءً على العرض والطلب.

يحدد المشترون الحد الأقصى للسعر الذي يريدون دفعه وأي مجموعات من الأشخاص يريدون الوصول إليها. ولكن Google هي منصة مزادات الإعلانات، ومشتر المساحات الإعلانية بنفس الوقت، أيضًا كشفت الوثائق مشروعًا باسم “Jedi Blue” وهو صفقة سرية بين Google و Facebook.

اتفقت الشركتان على أن يقلل Facebook من منافسة غوغل مقابل معاملة خاصة في مزادات الإعلانات.

ضمن الوثائق المسربة مشروع برنانكي درَ 230 مليون دولار في عام 2013 وحده.

بحسب الدعوى القضائية فإن Google تحد من ظهور منتجات أخرى لا تنتمي لها مع رفع أسعار المزايدة على المعلنين أيضًا.

وشبه المدعي العام Ken Paxton في تكساس ما يحدث بالـ Insider trading أو التداول الداخلي، وهذا غير قانوني بموجب قانون الولاية والقانون الفيدرالي.

واتهم غوغل بالاحتكار Google وخنق الابتكار والحد من اختيارات المستهلك والحد من المنافسة.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب