مساء مختلف…

إهداء… إلى حبيب يهواه قلبي… أعلم أنك هناك تقرأ هاته الأسطر ومع كل حرف ينبض قلبك الأزرق لي، لأن كل كلماتي متجهة لك… -ﺟﻤﻴﻞ ﻫﻮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺴﺎء ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻗﺘﺤﻤﺖ ﻓﻴﻪ ﻳﺪﺍﻙ ﺃﻃﺮﺍﻑ ﺃﺻﺎﺑﻌﻲ، ﻭﻟﻌﻴﻦ ﻫﻮ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﻠﻴﻞﺍﻟﺬﻱ ﺃﺧﺪﻙ ﻣﻨﻲ…ﺭﺍﺋﻌﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﻤﻌﺘﻨﻲ ﺑﻚ،ﻭﺍﻟﻠﻌﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﺗﻪ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺮ ﻋﻠﻲ ﻫﻨﺎ،و ﺃﻧﺖ ﻫﻨﺎﻙ…ﻣﺮﻳﺢ ﻫﻮ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﺬي ﺟﺎﻟﺴﺘﻨﻲ ﻓﻴﻪ ﺑﻘﺮﺑﻚ، ﻭ ﻣﺘﻌﺒﺔ ﻫﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺎﺕ ﺍﻟﺤﺎﺋﻠﺔ ﺑﻴﻨﻨﺎ…ﻟﺬﻳﺬ ﻫﻮ ﺣﺪﻳﺜﻚ ﺍﻟﻤﻌﺴﻮﻝ،ﻭ ﻣﺮﺓ ﻫﻲ…ﻧﺒﺮﺓ ﺃﺻﻮﺍﺕ ﺍﻟﻐﺮﺑﺎء ﺣﻮﻟﻨﺎ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﻫﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﻚ، ﻭﻳﺎ ﺳﺨﺎﻓﺔ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﺃﺟﺪﻙ ﻓﻴﻪ…ﻣﻤﻴﺰ ﻫﻮ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﻬﺪﻭء ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﻸ ﺛﻨﺎﻳﺎ ﻗﻠﺒﻨﺎ ﺭﻏﻢ ﺿﺠﻴﺞ ﺍﻟﻌﺎﺑﺮﻳﻦ، ﻓﻼ ﺻﻮﺕ ﻳﺴﻤﻊ ﺇﻻ ﺻﻮﺗﻚ، ﻭﻻ ﺃﻧﺎ ﺃﺻﻐﻲ ﺇﻻ ﻟﻨﺒﻀﺎﺕ ﻗﻠﺒﻚ…ﺃﺭﻯﺍﻟﻜﻞ ﻳﺠﻮﺏ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﻭﻻ ﺃﺑﺼﺮ ﺳﻮﺍﻙ ﺃﻧﺖ…ﺃﺗﺄﻣﻞ ﺑﺮﻳﻖ ﺿﻮء ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻣﻦ ﻫﻨﺎﻙ ،ﻟﻜﻦ ﻗﻠﺒﻲ…ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺃﺣﺐ ﺿﻮﺿﺎءﻙ ﺃﻧﺖ ﺗﺨﻠﻴﺖ ﻋﻦ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻷﻧﻔﺮﺩ ﺑﻚ ﻭﺃﺷﻌﺮ ﺑﺘﻔﺮﺩﻱ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻚ ﺛﻢ ﻧﺘﻘﺎﺳﻢ ﻧﻈﺮﺗﻚ ﺍﻟﻤﺘﻘﻄﻌﺔ ﻟﻘﻨﺎﺩﻳﻞ ﺍﻟﺠﺒﻞ…ﻟﺘﻌﻠﻢ ﺃﻧﻲ ﺗﻌﻮﺩﺕ ﻋﻠﻰ…ﻭﺟﻮﺩﻙ،ﻭ ﻋﻠﻰ ﺗﻔﺎﺻﻴﻠﻚ ﺗﻌﻮﺩﺕ ﺃﻥ ﺃﻋﻴﺪ ﺷﺮﻳﻂ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﻀﻴﻨﺎﻫﺎ ﻣﻌﺎ، ﻷﻗﺘﻄﻒ ﻣﻨﻪ ﺃﺟﻤﻞ ﻟﺤﻈﺎﺗﻨﺎ ﻭﺃﺟﻌﻞ ﻣﻨﻬﺎ ﻋﻨﻮﺍﻧﺎ لكتاباتي… ﻭﻟﺘﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺴﺎء ﻣﻜﺘﻆ ﺑﺄﻣﻨﻴﺎﺕ ﺛﻤﻴﻨﺔ ﻭ ﺃﺷﻴﺎء ﺟﻤﻴﻠﺔ ﻣﺜﻠﻚ ﺗﺤﺘﻮﻳﻨﻲ ﻭ ﺗﺄﺧﺬﻧﻲ ﻣﻦ ﻭﺟﻮﺩﻱ ﻟﺘﺤﻔﺮ ﻟﻲ ﻗﺒﺮﺍ ﻓﻲ ﻳﺴﺎﺭ ﺻﺪﺭﻙ…ﻭﻣﺎﺫﺍ ﻋﻦ ﻟﻤﺴﺔ ﻳﺪﻙ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻓﻘﺪﺗﻨﻲ ﺗﻮﺍﺯﻧﻲﺣﻴﻨﻬﺎ،ﻭ ﻋﻨﺎﻗﻚ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﻸ ﺟﻔﻮﻧﻲ ﺑﻌﻄﺮﻙ…ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﻛﻞ ﺷﻲء ﻳﺸﺒﻪ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻓﻲ ﻣﺎﺩﺓ ﻟﻢ ﺃﻗﻢ بمراجعتها… ﻳﺸﺒﻪ ﺗﻠﻚ…ﺍﻷﺣﻼﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻋﺎﻧﻘﻬﺎ في خيالي… ﻳﺸﺒﻪ ﺍﻧﻌﻜﺎﺱ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﺑﻌﻴﻨﻴﻚ…ﻓﺪﻋﻨﺎ ﻧﺘﻔﻖ ﻋﻠﻰ ﻛﺬﺑﺔ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﺃﻧﺖ ﻻ ﺗﺮﻯ ﻏﻴﺮﻱ، ﻭﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺭﻯ ﺳﻮﺍﻙ…ﺃﻧﺖ ﺗﺪﻣﻦ ﺭﺳﺎﺋﻠﻲ، ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺩﻣﻦ ﺻﻮﺗﻚ…ﺃﻧﺎ ﺃﺷﺘﺎﻕ ﺇﻟﻴﻚ ﻛﻞ ﺻﺒﺎﺡ، ﻭﺃﻧﺖ ﺗﺰﻭﺭ ﻗﻠﺒﻲ ﻛﻞ ﻣﺴﺎء…ﺃﻧﺎ ﺃﺣﺒﻚ ﻛﺤﺐ ﺍﻟﻴﺘﻴﻢ ﻟﻘﺒﺮ ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ، ﻭﺃﻧﺖ ﺗﺤﺒﻨﻲ ﻛﺤﺒﻲ ﻟﻠﺠﺒﻞ…ﺃﻧﺖ ﺗﺘﺤﻤﻞ ﻧﻮﺑﺎﺕ ﻣﺰﺍﺟﻲ ﺍﻟﺤﺎﺩﺓ، ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺟﻌﻞ ﻣﻨﻚ ﻣﺼﺪﺭﺍ ﻟﻜﻞ ﻛﺘﺎﺑﺎﺗﻲ، ﺃﻧﺖ ﻻ ﺗﺒﺎﻟﻲ ﻟﻨﺰﻻﺕ ﺍﻟﺒﺮﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺼﻴﺒﻚ ﺣﻴﻦ ﺗﺮﺍﻓﻘﻨﻲ ﻷﻋﺎﻟﻲ ﺍﻟﺠﺒﻞ، ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺗﻨﺎﺳﻰ ﺃﻟﻢ ﻗﺪﻣﻲ ﺣﻴﻦ ﺃﺳﻴﺮ ﺑﺠﺎﻧﺒﻚ…ﻫﻜﺬﺍ ﻧﺘﻔﻨﻦ ﻓﻲ ﻛﺬﺑﺔ،ﺍﻟﺤﺐ ﻟﻨﻨﻬﻴﻬﺎ ﺑﻌﺸﻖ ﺻﺎﺩﻕ ﻭﻟﻜﻲ ﻳﺨﻠﺪ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺣﻜﺎﻳﺘﻨﺎ ﺩﻋﻨﺎ ﻧﻘﺪﺱ ﻏﺮﻭﺏ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻌﺎ ﻭ ﻧﺰﻳﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺴﺎﺋﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢﺗﺄﺕ ﺑﻌﺪ…!!

#ﺧﺪﻳﺠﺔ-ﺑﻨﺪﺍﻭﺩ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق