مراكش.. “قصارة” تورط خليجيين ومومسات.. والمفاجأة

مراكش.. قصارة تورط خليجيين ومومسات.. والمفاجأة

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

29 نوفمبر 2020 - 8:53 م

عبّر ـ الصباح

 

انتهت مغامرة خرق الطوارئ الصحية، لتنظيم “قصارة” يتخللها ممارسات جماعية واستهلاك الخمور، بسقوط خليجيين ومومسات في قبضة المصالح الأمنية بمراكش، مساء الأربعاء.

وحسب مصادر “الصباح”، فإن افتضاح المشتبه فيهم تم إثر إيقافهم بحي كيليز، في حالة تلبس بالسكر العلني من قبل فرقة الدراجين التي أثارها مشهد الفوضى والعربدة التي أحدثها أشخاص رفقة شابات.

وأضافت المصادر ذاتها أن المعلومات الأولية للبحث، كشفت أن المشتبه فيهم أربعة كويتيين وأربع شابات مغربيات، تم إيقافهم في حالة تلبس.

وأفادت مصادر متطابقة أن فرقة الدراجين، التابعة لولاية أمن مراكش، بادرت إلى إيقاف المشتبه فيهم والتحقق من هوياتهم والقيام بعملية جس وقائي، ما أسفر عن ضبطهم في حالة سكر طافح، إضافة إلى الوضعية غير الأخلاقية التي كانوا عليها، ما حتم محاصرتهم وشل حركتهم وإشعار سيارة النجدة لاقتيادهم للتحقيق معهم حول أفعالهم وعلاقتهم المشبوهة بالمومسات، التي تتجاوز إحداث الفوضى والعربدة إلى السكر العلني والدعارة.

وعلمت “الصباح” أن عناصر فرقة الشرطة القضائية التابعة لولاية أمن مراكش، باشرت بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة، لكشف ملابسات القضية، وتبيان ما إذا كان الأمر يتعلق بنشاط لشبكة للاتجار في البشر والدعارة، أم أن الواقعة مجرد حادث معزول يدخل في إطار خرق الطوارئ والسكر العلني والدعارة.

وتقرر إيداع المشتبه فيهم تحت تدابير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة، لكشف كافة الجرائم التي تورطوا فيها قبل افتضاح أمرهم، في انتظار إحالتهم على النيابة العامة المختصة لفائدة البحث والتقديم.

وتعود تفاصيل القضية، إلى خرق الموقوفين الطوارئ الصحية، بتنظيم جلسات خمرية والاستمتاع بلحظات جنسية رفقة مومسات، بعيدا عن أعين المتربصين. وبعدما نجح الخليجيون، الذين حلوا بمراكش، في استقطاب فتيات لإشباع رغباتهم الجنسية، ومشاركتهم في جلساتهم الخمرية، لعبت الخمر برؤوسهم وأفقدتهم تركيزهم، بعدما خرجوا لإثارة العربدة والضجيج بالشارع العام.
وبعد أن اعتقد المشتبه فيهم أن الأمور ستمر بسلام، ودون أن يتعرضوا للمساءلة والاعتقال، تفاجؤوا بدورية أمنية لفرقة الدراجين تتجه نحوهم، إذ ترجل منها أمني لمطالبتهم بالتوقف والكشف عن هوياتهم، قبل أن يقرر محاصرتهم وإشعار باقي المصالح الأمنية لاقتيادهم إلى مقر الشرطة.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب