مدير المخابرات الفرنسية السابق يكشف المستور عن علاقة المغرب وفرنسا وانزعاج الجزائر

كمال الكبداني ـ عبّر

أكد مدير المخابرات الخارجية السابق، بيرنار باجولي أن الجزائر لطالما تضايقت من انحياز فرنسا للمغرب مقابل الجزائر، وكيف أن بلده لعبت دور الوساطة بشكل مباشر مطلع التسعينات، مبرزا أنه عقد لقاءات سرية مع قادة البوليساريو في باريس عندما كان يشغل منصب مدير الشؤون الأفريقية في وزارة الخارجية الفرنسية، وذلك خلال تطرقه لقضية الصحراء المغربية والنزاع المفتعل.

 

وكشف بيرنار أن لقاء له مع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفيلقة خلف انزعاج الأخير بسبب قوله “قضية الصحراء مصيرية بالنسبة إلى المغرب والأمر ليس كذلك بالنسبة إلى فرنسا، لكن يمكن اعتبار المسألة قضية عاطفة”.

 

وسلط مدير المخابرات الخارجية السابق، في كتاب له “الشمس لن تشرق من الشرق” الضوء على علاقة فرنسا بالمغرب، وعن بعض خطواتها التي وضعت العلاقة على المحك، مشيرا إلى استدعاء القضاء الفرنسي لمدير الأمن عبد اللطيف الحموشي سنة 2014 للمثول أمامه.

 

وكشف بيرنار باجولي تبعات الاستدعاء الذي خلف أزمة دبلوماسية في عهد الرئيس فرانسوا هولاند، والذي حاول برنار أن يعيد الأمور لنصابه بإطلاع هولاند أن الملك محمد السادس حل بفرنسا في زيارة سرية لقضاء عطلة قصيرة، وحثه من أجل أخذ المبادرة وتسوية الأمور غير أن الأمر لم يتم.

 

ويذكر أن مدير المخابرات الخارجية السابق، خلق جدلا خلال الأيام الأخيرة الماضية وذلك عقب حوار له مع “لوفيغارو” حيث قال“مع كامل الاحترام الذي أكنه للرئيس الجزائري، فإن كان مايزال على قيد الحياه، فذلك بشكل اصطناعي، ولن يتغير أي شيء في هذه الفترة الانتقالية”.

 

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق