مدرس طالبة مكناس المقتولة يروي تفاصيل جديدة وحقائق عن الضحية

الضحية لم تكن خطيبته والجاني حاول الانتحار بشرب مادة سامة

كبيرة بنجبور ـ عبّــر 

كشف الأستاذ الصوصي العلوي عبد الكبير والذي لجأت إليه الطالبة المقتولة بمكناس أياما قبل واقعة الاعتداء عليها، في تدوينة له على الفايسبوك، أن الهالكة لم تتم خطبتها بشكل رسمي من عائلتها من طرف الجاني وأن الأخير تحرش بها مرار وتكرارا ورفضته باستمرار ليقرر طلب يديها من والديها الذيان رفضا الأمر وهي كذلك مفضلة أن تتابع دراستها.

 

وأكد الصوصي أن الهالكة حسب ما رواه أبوها “حسب الأب، تقدم لخطبة ابنته العديد من الشبان، أخرهم موظف بمجلس جماعة، وتزامن تقديم طلب الموظف مع وفاة أمه- أم الموظف- ليتم صرف النظر عن الموضوع إلى حين انتهاء عدة 40 يوما لعل وعسى المرحومة تقبل بالعرض، – هذا العرض الذي رفضته المرحومة لأن رغبتها أن تكمل دراستها وتصبح وكيلة للملك”.

 

وأوضح الأستاذ في تدوينته أيضا أن “أشير إلى كون الجاني لا زال تحت المراقبة الأمنية بالمستشفى، في انتظار تحسن حالته الصحية والشروع في الاستماع إليه، لكونه شرب مادة سامة بغرض الانتحار لحظة ارتكابه لجريمته”.

 

وطالب الصوصي باحترام عائلة الضحية وعدم التشهير بها “يرجى احترام مشاعر أسرة الضحية وعدم التجريح في شرف المرحومة، التي للأمانة بعيدة كل البعد عن صفة العشيقة أو الخليلة وذلك بشهادة جميع شباب وشيوخ وأطفال مولاي ادريس زرهون”.

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق