محلل: تقليص عدد الوزراء سيساهم في تحسين الأداء الحكومي وترشيد النفقات العمومية
الرئيسية سياسة محلل: تقليص عدد الوزراء سيساهم في تحسين الأداء الحكومي وترشيد النفقات العمومية

محلل: تقليص عدد الوزراء سيساهم في تحسين الأداء الحكومي وترشيد النفقات العمومية

كتب في 10 أكتوبر 2019 - 11:22 م
العثماني

 

 

عبّر ـ دوزيم

 

أسفر تعديل حكومة العثماني عن تقليص عدد أعضائها من 39 وزيرا وكاتب دولة في السابق إلى 24 عضوا، من بينهم 18 وزيرا و5 وزراء منتدبين إلى جانب رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، وأربع نساء.

 

 

التغييرات الجديدة المحدثة على الحكومة، تميزت بإدخال ستة وزراء جدد، وباستثناء وزارة العدل، احتفظ وزراء القطاعات السيادية والقطاعات الاقتصادية (المالية والفلاحة والصناعة) بمناصبهم.

 

 

عبد الحميد بنخطاب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس أكدال بالرباط، قال، إن تقليص عدد الحقائب الوزارية أمر جيد وإيجابي، معتبرا أن “مردودية حكومات في العالم لا تقاس بعدد الحقاب الوزارية وإنما بالقوة المؤسساتية للقطاعات الحكومية ومدى تجانسها”.

 

 

وأضاف بنخطاب في تصريح للقناة الثانية، أن هناك التقائية كبيرة في عدد من القطاعات الحكومية والتي يمكن أن يتم دمجها، موضحا أن هذا “الدمج سيمكن من تقليص الكلفة الزمنية في اتخاذ القرارات، بالإضافة إلى تقليص فاتورة القطاعات مما سيساهم في ترشيد النفقات العمومية وتحسين الأداء الحكومي”.

 

 

ولفت ذات المتحدث، إلى أن “مشكل الانسجام بين مكونات حكومة العثماني في النسخة السابقة ظل مطروحا منذ تشكيلها في مرحلتها الأولى، وهذا يرجع بالأساس عدد الأحزاب السياسية المكونة للأغلبية والذي انتقل من ستة إلى خمسة أحزاب بعد انسحاب التقدم والاشتراكية”، مشددا على أن “عملية اتخاذ القرارات في النسخة السابقة للحكومة، كانت بطيئة وعاجزة أن تتخذ قرارات بشكل سريع وناجح”.

 

 

واعتبر ذات المتحدث، أن “التشكيلة العددية للأحزاب في الحكومة كانت تشكل عبئا على الأداء الحكومي مما كان يعطل مردودية الحكومة”، ومضى قائلا: ” هناك عدد من القطاعات الحكومية التي لم تكن لديها مردودية كبيرة، ثم أن قطاعات وزارية كانت تعمل بمعزل عن القطاعات الأخرى، مما نتج عن عدم التقائية فيما بينها”، وبحسبه، فإن “هذا الأمر ساهم في عرقلة العمل الحكومي”.

 

 

وبشأن حذف كتاب الدولة من التشكيلة الحكومية الجديدة، اعتبر بنخطاب، أن “إحداث مناصب حكومية باسم كتاب الدولة هي بدعة سياسية والهدف منها إرضاء مجموعة من الأحزاب السياسية”، موردا أن “خلق هذه المناصب أظهر عدم نجاعة العمل الحكومي وساهم في تشتيت العمل بين القطاعات، لذلك كان لزاما أن يتم العمل على التقليص وإلغاء كتاب الدولة”.

شاهد ايضا:

بلاغ للديوان الملكي.. تعرض الملك محمد السادس لالتهاب رئوي حاد

 

الأمير مولاي الحسن يمثل جلالة الملك في جنازة الرئيس الفرنسي جاك شيراك

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة
التالي
آخر الأخبار : فاس : مطاردة هوليودية لشاحنة تهريب قادمة من الناظور  «»   زكرياء جواد مدير مستشفى عين السبع يكشف خصائصه المتعددة….  «»   جديد الدكتور التازي وحنان ضحية طليقها وأحمد ضحية التشرميل بالقنيطرة….الحصة الثانية بي لايزر.  «»   حكومة العثماني تنوه بالعفو الملكي على الريسوني وخطيبها  «»   سيارة مجهولة تدهس شرطيين وترسلهما إلى المستعجلات بأكادير  «»   فتح باب الترشيح لمنصب رئيس مجلس جهة طنجة – تطوان – الحسيمة  «»   سعداني يصفع “البوليزاريو” : الصّحراء مغربية ويتعيّن على الجزائر والمغرب فتح حدودهما  «»   العثور على عظام بابن مسيك يستنفر السلطات الأمنية بالبيضاء….  «»   مشاهير هوليود بطنجة لتصوير “الأرملة السوداء”  «»   الحكومة تصادق على مشروع المالية لسنة 2020  «»