محكمة حقوق الانسان الأوروبية ترفض إدعاءات “علي عراس”

تقارير كتب في 30 سبتمبر، 2021 - 17:00
محكمة

عبّر-الرباط

محكمة حقوق الانسان الأوروبية ترفض إدعاءات “علي عراس”

 

رفضت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، صباح اليوم الخميس 30 شتنبر 2021، الدعوى التي رفعها المعتقل السابق على ذمة قضايا الإرهاب، علي عراس، ضد السلطات البلجيكية، بحجة عدم منحه الحماية القنصلية اللازمة أثناء اعتقاله بالمملكة المغربية.

وقضت المحكمة، ضمن منطوق الحكم النهائي، بأن الطلب الذي تقدم به المغربي علي عراس، الحامل للجنسية البلجيكية، أمام القضاء بخصوص غياب الحماية القنصلية لبروكسيل أثناء فترة سجنه بالمغرب، “لا أساس له من الصحة”.

محكمة

وأشارت المحكمة، إلى أن محكمتين بلجيكيتين أقرّتا بحصول المعتقل السلفي السابق على الحماية اللازمة من لدن السلطات القنصلية البلجيكية بالمغرب، معتبرة أن السلطات البلجيكية لم تكن سلبية إزاء الموضوع.

محكمة حقوق الانسان الأوروبية

هذا وقد تم اعتقال المعني بالأمر في فاتح أبريل 2008 بمليلية المحتلة، بموجب مذكرة بحث دولية صدرت في حقه بتاريخ 25 مارس 2008، من طرف السلطات المغربية، وتم ترحيله إلى المغرب بتاريخ 14 دجنبر 2010، في إطار التعاون القضائي، وذلك بعد أن ورد اسمه في محاضر استماع عناصر تنظيم «حركة المجاهدين في المغرب» الموقوفين، حيث ثبت تورط المعني بالأمر في تهريب أسلحة نارية إلى المغرب، انطلاقا من أوروبا، لصالح «حركة المجاهدين في المغرب.

وقضى عراس بمقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء، مدة الحراسة النظرية المحددة في 96 ساعة والتي تم تجديدها مرتين، تحت الإشراف الفعلي للنيابة العامة المختصة. بعد انتهاء فترة الحراسة النظرية، تم تقديم المعني بالأمر أمام العدالة بتاريخ 24 دجنبر 2010، للاشتباه فيه بـ«تكوين عصابة إجرامية لإعداد وتنفيذ أعمال إرهابية في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام والمشاركة فيه» قبل أن يتم الحكم عليه يوم 24 نونبر 2011 بـ15 سنة سجنا نافذا (هذا الحكم تم تخفيضه خلال الاستئناف إلى 12 سنة سجنا نافذا في فاتح أكتوبر 2012).

تجدر الإشارة إلى أن محكمة النقض بالرباط قررت خلال جلسة الاستماع إلى المعني بالأمر بتاريخ 19/04/2017، رفض طلب النقض الذي تقدم به، مع تأكيد الحكم السابق في حقه خلال الاستئناف القاضي بسجنه 12 سنة سجنا نافذا. وبعد قضائه عقوبته السجنية تم إطلاق سراحه في 2 أبريل 2020، ثم سافر بعد ذلك إلى بلجيكا يوم 15 يوليوز 2020.

محكمة

اترك هنا تعليقك على الموضوع