محاولة خائبة للمس بهيبة الدولة في الرباط

في الواجهة كتب في 21 أبريل، 2019 - 16:17

عبّــر ـ الرباط

 

 

 

حشدت جماعة العدل والإحسان نشطاءها للحضور في مسيرة اليوم الأحد المنظمة بالرباط، وحضر إلى جانبهم أعضاء من اليسار في غياب تام لأي حضور شعبي من أشخاص بدون انتماء، كما سبقت الاشارة اليه.

 

 

 

وعبأت الجماعة أفرادها منذ الإعلان عن المسيرة لتحقيق إنزال غير أنها انطلقت بوجوه بارزة من الجماعة وبحضور وجوه يسارية، الأمر الذي غيب عنها الشرعية بانضمام كافة الأطياف من المجتمع للمسيرات التي تحظى بالاهتمام، عكس ما صرح به بناجح، القيادي في الجامعة نفسها.

 

 

 

وتحاول الجماعة أن تكون حاضرة في كل قضية وتركب عليها للتسويق صورة تضامنها مع أبناء الشعب وقضاياهم.

 

 

 

وبالعودة الى تصريحات بعض الوجوه المشبوهة اصلا، كبناجح نفسه والمعطي منجيب والرياضي ونبيلة منيب..، المطالبين باطلاق سراح المعتقلين المتسببين في احداث “دموية” بالريف، واخرى لا تزال المنطقة تجني ويلاتها اقتصاديا واجتماعيا..واطلاق سراح مدير نشر اخبار اليوم، توفيق بوعشرين، الذي هتك اعراض نسوة وشابات يعملن لديه، نجدها ـ التصريحات ـ في غير محلها و ضاربة في مصداقية مؤسسة القضاء، مما وجب معه اعادة النظر في توجهات متزعمي المسيرة.

 

 

 

وبغية التأثير أكثر، تمادى البعض في مسيرة اليوم، بأن قارن الأوضاع في المغرب مع محيطه الاقليمي، وهو حلم ومبتغى لديهم قصد الانبعاث من الرماد الذي هم فيه، وهو ايضا “سلاح” لتهديد الدولة التي هي اكبر منهم ومن مسيرتهم بكثير..

 

 

 

وبين هذا وذاك، يقول متتعون، ان المغرب في الطريق الصحيح وان هيبة الدولة وجب صيانتها، وفي اي حال من الأحوال فالفرج منشود حال تراجع الافكار الهدامة وتوبة الانفاصاليين.

 

 

اترك هنا تعليقك على الموضوع