مجلس الأمة الجزائري يتوعد المغرب ومغاربة “لن نغفر لكم 46 سنة من دعم مرتزقة البوليساريو”

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
مجلس مركز

تابعنا على جووجل نيوز

18 يوليو 2021 - 11:43 م

مراد زربي ـ عبّــر

 

لازال الموقف المغربي الداعم لاستقلال منطقة “القبائل”، والذي عبر عنه سفير المملكة لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، يقيم الدنيا ولا يقعدها بالجارة الشرقية ويشعل سعار ساساتها.

 

الجزائر وبعد خروج وزارة خارجيتها ببيان تنديدي تجاهله المغرب، مرورا باستدعاء السفير المغربي بالجزائر، جاء الدور على مكتب مجلس الأمة، ليدخل على خط التطور الجديد مهددا وزمجرا ومتوعدا الرباط من مبدأ “حلال علينا حرام عليكم”.

 

و وصف مجلس الأمة الجزائري في بيان له، خطوة عمر هلال في الأمم المتحدة بتوزيعه وثيقة على أعضاء حركة عدم الانحياز، تدعو إلى استقلال شعب القبائل عن الجزائر، بأنها “سقطة غير مقبولة وغير معقولة”، مشيرا إلى أن بلاده “لن تغفر” خطوة السفير المغربي.
و اتهم مجلس الأمة الجزائري، برئاسة صالح قوجيل، المغرب بانتهاكه المتواصل لمقدسات وحرمات بلاده، وكذا التآمر عليه ضد الوحدة الترابية للجزائر.

 

و أضاف المجلس ذاته يقول:”هذا الموقف لا قيمة له من النواحي الدبلوماسية والاعتبارية، موقفا يختزل انزعاجا قديما متجددا من النجاحات المحرزة في تاريخ الجزائر التي تنحو بقيادة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بخطى ثابتة نحو تثبيت مؤسساتها وتدعيم استقلالية قرارها السياسي”، حسب تعبير البيان.

 

و أثار بيان مجلس الامة الجزائري استغراب وسخرية المغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أكدوا أن المغرب مارس حقه في الرد بالمثل على السياسات الجزائرية المعادية للوحدة الترابية للمملكة من خلال دعم واحتضان جبهة البوليساريو الانفصالية.

و عبروا عن اندهاشهم من الضجة التي أحدثتها مذكرة من بضع سطور في الجزائر، علما أنها لا تعدو أن تكون رد فعل مساو في الاتجاه لما دأب عليه النظام الجزائري طيلة 46 سنة، في معاداته الوحدة الترابية للمغرب.

 

وفي هذا الصدد، علق أحد النشطاء قائلا:”ونحن لن نغفر لكم 46 سنة من الحرب المتواصلة على المغرب، أيامكم القادمة ستكون سوداء”.

 

و علق آخر يقول:”علاه هاد الشلاهبية ديال الكابرانات عندهم شي برلمان؟”.
و أضاف ناشط آخر:”تصريح واحد من طرف الدبلوماسية المغربية في الأمم المتحدة بخصوص حق تقرير مصير الشعب القبايلي الشقيق زعزع النظام العسكري الجزائري وكل المكونات السياسية التي تحوم حوله ..

 

هذه مجرد البداية لكي تعوا وتفهموا معنى صبر المغرب كل هذه السنوات الطويلة من غدركم ومحاولاتكم الفاشلة للاضرار بالوحدة الترابية والأمن القومي للشعب المغربي والمملكة المغربية الشريفة، لقد حان وقت المعاملة بالمثل العين بالعين والسن بالسن والبادي أظلم، انتهى زمن التساهل مع الأعداء كيفما كانوا”.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب