‪ ‪

مجددا أسمدة المغرب تحت مجهر المختبرات الكينية

التجنيد

إيمان الراهف -عبّر

عاد ملف المواد المكونة للأسمدة المغربية ليلفه الغموض ومن  جديد ليعاد البث فيه؛ وذلك بعد سلسلة من الاتهامات بسبب شحنة أسمدة تم تصديرها من طرف فرع المكتب الشريف للفوسفاط إلى جنوب إفريقيا وبالضبط إلى دولة “كينيا” الشقيقة ، معتبرة أنها لا تستجيب للمعايير المحلية وتتنافى مع المعايير الدولية والتي من شانها إن تهدد سلامة مواطنيها.

من جهتها اعتبرت  الصحف الكينية الموضوع مادة دسمة للخوض في تفاصيل هذه القضية غير المسبوقة في نظرها  بعد إصدار مذكرات توقيف في حق العديد من الأطر من فرع المجمع الشريف للفوسفاط ومسؤولين محليين آخرين بتهمة استيراد وبيع هذه الأسمدة والتي من شانها أن تضر بسلامة المحصول الزراعي السنوي الكيني وإتلافه وسلامة المواطنين قد تصل إلى القتل وذلك بعدما تبين احتواء هذه الأسمدة مواد زئبقية سامة.

 

بعدما أخذت عينات لتحليلها داخل مختبراتها السنة الماضية وهذا ما أكدته صحيفة “ديلي نيشن ” وما قام بنفيه محامي المجمع الشريف للفوسفاط بدولة كينيا ؛ مشككا في نتائج هذه الأخيرة والتي أجريت في غياب المعنيين ؛ مما  يشكل انتهاكا لحقوقهم مطالبا إياهم بإعادتها ومن جديد تحت إشراف مختصين أكفاء في هذا المجال لتفادي الإطاحة بسمعة الشركات المغربية المصنعة  لهذه المادة الخام وجودتها الرائدة في هذا المجال وذلك بشهادة الدول المتعاملة مع المغرب منذ سنوات إذ تشتكي قط من جودة المواد المكونة . وان كل ما في الأمر مؤامرات مدسوسة من طرف الشركات المنافسة خصوصا و إن تطلعات المغرب كانت كبيرة بهذا الخصوص.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق