fbpx

مثلي لعّبر: ما وقع لعدنان صدمة للجميع و نطالب بأقصى العقوبات على الجاني

مثلي لعّبر: ما وقع لعدنان صدمة للجميع و نطالب بأقصى العقوبات على الجاني

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

12 سبتمبر 2020 - 10:42 م

محمد بن احساين ـ عبّر 

 

 

أكد الناشط الحقوقي، أيوب العمري، (اللقب الجندري دينا)، أن ما وقع للطفل،عدنان، شكل صدمة للجميع، و هو شذوذ جنسي و جريمة شنيعة، ومرض مقيت يجب محاربته، و معاقبة كل من يقوم بهذا السلوك.

 

 

و أضاف الناشط الحقوقي في الدفاع عن الأقليات الجنسية و الحريات الفردية بالمغرب، أنه ضد الشذوذ و البيدوفيليا، و ضد الاغتصاب بصفة عامة، خاصة عندما يتعلق بالأمر بالاعتداء على الأطفال.

 

 

و طالب المثلي الجنسي، بإنزال أقصى العقوبات على الجاني، حتى يكون عبرة لأي شخص سولت له نفسه الاعتداء على الطفولة، أو ممارسة العنف الجنسي ضد الضعفاء الذين لا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم.

 

 

أيوب، شدد  في تصريحه للجريدة، على أن هناك فرق شاسع بين الشذوذ الجنسي و المثلية الجنسية، و أن ما وقع بعدنان شذوذ جنسي مرضي ليس له علاقة بالمثلية الجنسية، هذه الأخير مبنية حسب المتحدث على علاقة رضائية و مشاعر متبادلة  بين شخصين من نفس الجنس بعيدا عن العنف أو ضغط.

 

 

أما ما قام به هذا الشخص تجاه الطفل عدنان، حسب المتحدث، هو اعتداء شنيع على طفل بريء بالضرب و الاغتصاب ثم القتل، مؤكد رفضه الكامل لهذه السلوكيات التي تنم عن نفسية مرضية.

 

 

و أشار أيوب(دينا)، أن منظمة الصحة العالمية، فصلت منذ عقود بين الشذوذ الجنسي و المثلية الجنسية، حيث تم إسقاط المثلية من قائمة الأمراض المزمنة، و لم تعد تعتبر ضمن الأمراض العقلية و النفسية، بينما الشذوذ أو البيدوفليا، فهي عمل شنيع يستحق العقوبة.

 

 

المحامية والحقوقية خديجة العمراني..الإ.عدام ينتظر قا.تل الطفل عدنان وها الفصول لي غادي يتابع بهم

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب