متضررون من زلزال ميدلت يعاتبون رئيس الحكومة على تجاهله لواجب المساندة

متضررو زلزال ميدلت

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

18 نوفمبر 2019 - 12:36 م

عبرـ متابعة

 

 

 

 

 

وجه عدد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي انتقادات لرئيس الحكومة للعثماني الذي اعتبروا حضوره مثل غيابه لن يفيد بشيء، بعد كارثة الزلزال الذي ضرب دواوير إقليم ميدلت خصوصا غياب تام لأي خروج إعلامي لرئيس الحكومة سعد الدين العثماني، رغم أن حزبه يسير مجلس جهة درعة-تافيلالت الذي ينتمي إقليم ميدلت إلى ترابها.

 

 

 

ويظهر من خلال تجاهل رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، مواساة المواطنين بالأطلس الذين قضوا ليلتهم في العراء (الأحد/الإثنين) عبر توجيه تعليمات للمصالح المختصة، أو حتى بتدوينة يتيمة لعلها تضمد جرحهم الذي خلفه الزلزال، ولاسيما أن هذا الفصل من فصول السنة يتميز بشدة برده القارس وقساوة جوه.

 

 

 

فيما كتب البعض ساخرا أن رئيس الحكومة لم يكن لديه الوقت لكتابة تدوينة أو الخروج بتصريح صحفي أو بيان حكومي، يعبر من خلاله عن مواساته لأبناء الأطلس الذين ضرب منطقتهم زلزال اضطرهم إلى قضاء ليلتهم في العراء، ذلك لأنه كان منشغلاَ ومنهمكاً في أشغال الملتقى الجهوي الثاني للمنتخبين بجهة مراكش-آسفي، المنعقد تحت شعار “العدالة الترابية مدخل للنموذج التنموي المنشود”!!!.

 

 

 

وجدير بالإشارة، أن نشطاء وأبناء وبنات مناطق الأطلس وبالأخص سكان إقليم ميدلت، استنكروا غياب الحكومة في هذه المحنة التي جعلتهم يقضون ليلة البارحة وهم يحصون النجوم، ليس ترفاً ولا من أجل الاستمتاع بمناظر الطبيعة، ولكن كانوا مرغمين على ذلك لأن معاناتهم كانت مزدوجة مع الطبيعة وغياب حكومة العثماني.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )