ما علاقة زيان بخلية محمد رضى السرية؟ ولماذا دافع عن زعيم خلية تمارة الإرهابية عبر موقعه الإلكتروني؟

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
زيان

تابعنا على جووجل نيوز

14 مارس 2021 - 4:50 م

محمد بالي – عبّـــر

 

 

في ظل الأحداث المتوالية التي أصبحنا نراها ونعيشها، خصوصا تلك المتعلقة بظهور عدد من المتطرفين المغاربة الذين يعيشون خارج أرض الوطن والذين يسعون للإنتقام من وطنهم الأم ومن مسؤوليه، بعدما قطعوا عليهم الطريق لتنفيذ مخطاطاتهم الإرهابية داخل الوطن وخارجه، لابد للمتابع أو القارئ أن يربط الأحداث لكي يقف على حقيقة هؤلاء المتطرفين ناكري جميل وطنهم بعدما وجدوا بلادنا أخرى فروا إليها بعدما كشفت السلطات الأمنية انتماءهم لمنظمات وجماعات ارهابية.

 

 

إن غالبية متابعي هؤلاء المتطرفين الذين ملؤوا قنوات وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي، يعجزون عن ربط الأحداث واستحضار أخرى، نظرا لجهلم مجموعة من الحقائق المرتبطة بها، لكن وبالمقابل هناك فئة تتابع كل صغيرة وكبيرة خصوصا تلك المتعلقة بقضايا الإرهاب وبالجماعات المتطرفة التي قتلت الحياة بعدد من الدول العربية وجعلتها مرتعا للجماعات المسلحة وللعصابات، تفهم عمق الخرجات الإعلامية المنظمة لهؤلاء المتطرفين خصوصا في هذه الظرفية التي حقق فيها المغرب مجموعة من الإنجازات إن على المستوى الداخلي أو الخارجي، كان أخرها تنويه المخابرات الأمريكية بالأجهزة الأمنية المغربية، والتي جنبت الولايات المتحدة الامريكية ضربة إرهابية كانت ستتسبب ف إراقة الكثير من الداء وسقوط العديد من القتلة، بعدما كشفت عن عملية محتملة لجندي أمريكي كان على اتصال بمنظمات إرهابية وككان يستعد لتنفيذ عملية إرهابية قبل ان تحبطها المخابرات المغربية.

 

إن المتتبعين لما يجري، والعارفين بمخططات خلية محمد رضى السرية، يعلمون جيدا أن لا مجال للصدفة في عملها المستتر، فكل الأحداث مترابطة وكل ما يجري في المغرب مهما كان بعيدا يجب أن يصب في اتجاه واحد يرمي إلى الانتقام من الأمن ومديره وكافة أجهزته، والكل يركز على هدف واحد موضوعه تأليب المجتمع المغربي والرأي العام ضد هذه المؤسسة، لا لشيء سوى لأن أصدقاء رضى من الخلايا الارهابية الداعشية قد وجدت نفسها في السجون بعد أن عجزت عن تنفيذ مخططاتها الدموية المرعبة.

 

لا شك أن الجميع يتذكر تاريخ الــ10 من شتنبر من السنة الماضية، بعدما استيقظ المغاربة على خبر تفكيك خلية إرهابية بتمارة موالية لتنظيم الدولة الإسلامية، هذه الخلية التي كان يقودها الملقب بالهيش مول الحوت، ما خلف فرحا وسرورا في نفوس المغاربة، بعد تجنيب الأجهزة الأمنية لبلادنا عملية إرهابية كانت ستكون خطيرة.

 

وفي مقابل ذلك، ذكرت تقارير اخبارية، أنه ومباشرة بعد علمها بخبر تفكيك الخلية الإرهابية المذكورة، سارعت خلية محمد رضى إلى عقد اجتماع طارئ بمكتب سري يعود لمحمد زيان المحادي لمكتب المحاماة، حضره كل من محمد رضى وزيان وكلاهما استشاطا غضبا من النجاح الباهر الذي حققته القوات الأمنية والتي كانت خلال تلك الفترة قد فككت مجموعة من الخلايا الإرهابية بعدة مدن بالمملكة، جعلت زيان ينفجر بالسب والقذف في وجه كاتبته المقربة منه، بعدما صارحته وبعفوية قائلة: الحمد لله نجانا ربي من هاد الإرهابيين، ليقول لها بلسانه السليط ياريت أو كان نفاجرو فيك نتي الاولى باش إيهنيونا منك..، ما خلف صدمة قوية في نفسها جراء الرد القاسي لزيان عليها.

 

وأضافت ذات التقارير الاعلامية، بأن تعاطف المغاربة مع الأجهزة الأمنية وإشادتهم بها، والتلاحم الشديد والقوي بين مكونات الشعب والمؤسسات الأمنية، جعل خلية محمد رضى الإرهابية السرية، تعيش حالة مزرية، دفعها بعد ساعات من التفكير، لايجاد حالة لتبخيص عمل هذه الاجهزة الامنية ومحاولة زرع اليأس في نفوس المغاربة من خلال التشكيك في حقيقة هذه العمليات الأمنية، حيث تمت الاستعانة  بتطبيقات الهواتف الذكية العصية على الاختراق ومشاورات بالداخل والخارج، ليتم في الأخير استدعاء الصحفية المغمورة لبنى الفلاح رئيسة تحرير موقع الحياة اليومية الذي تعود ملكيته للمحامي محمد زيان، حيث تم تجنيدها في السابق للقيام بمهمة تحقير كل ما هو مرتبط بالدولة المغربية ومؤسساتها، تحت مسمى الجهاد، وبمجرد حضورها سيتكفل زيان ورضى بشرح الخطة السرية وذلك بتكليفها بمهمة تصوير روبورتاج مع زوجة زعيم الخلية وربط اتصال بالخلية من أجل توفير الدعم القانوني لها من طرف زيان.

 

وأوردت ذات التقارير، بأن لبنى ترددت قليلا في البداية، إلا أن انتماءها إلى مجموعة محمد رضى يمنع التردد والإمتناع تحت طائلة الاتهام بالخيانة والطرد من جنات الخلد، فوافقت على المهمة وطارت إلى تمارة وهناك وجدت في انتظارها عائلة الإرهابي التي صرحت أمام كاميرا الجريدة بما تعرف وما لا تعرف لعلها تنقذ ابنها أو زوجها من السجن، وهناك تمت الإتفاقات الدموية والصفقات السرية المرعبة، ليقوم زيان في اليوم الموالي بوضع نيابته على الإرهابي مول تربورتور، ويخرج على المغاربة بتصريح في الجريدة الدموية نفسها يتهكم فيه على من ضحى بحياته في سبيل أمن المغاربة، ويستهزئ بمجهودات الدولة في سبيل حماية الوطن، بل ويعمل بجد لتغذية الشك ونظريات المؤامرة، في حين تكفل محمد رضى في نشر فيديوهات لبنى وطاقمها حول العالم والتنسيق بين الخلايا والشبكات من أجل خرجات يوتوبية محسوبة ومتنوعة، تهدف بالأساس إلى ضرب كل ما هو مرتبط بالأمن والأمان الذي يتمتع به المغاربة.

 

إن المغاربة وباطلاعهم على ما جاء في هذا المقال من معطيات، سيكتشفون بأن خرجات زيان للدفاع عن زعيم خلية تمارة الهيش مول الحوت، الذي قتل حارس أمن في مقتبل العمر بالسجن، لم تكن بريئة، وإنما كانت بسبب علاقة زيان بمحمد رضى الذي اختاره  كشريك له في كل مخططاته للتآمر على الدولة المغربية وعلى مؤسساتها الامنية، خصوصا وأن زيان معروف بعلاقاته مع النساء وفيديو الضابطة وهيبة خرشش شاهد على ذلك، إضافة إلى العلاقة القوية الذي تربطه بلبنى مديرة نشر موقعه الالكتروني، كل هذا من اجل تجييش ثللة من النساء وتجنيدهم للضرب في مؤسسات الدولة وتبخيس كل ما تقوم الأجهزة الأمنية، إضافة إلى زرع اليأس والفتنة بين المغاربة للتشكيك في مؤسساتهم، وهذا ما لم تنجح في هذه الخلية الإرهابية السرية.

 

 

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب