fbpx

ما بعد الخطاب…حلوى البرلمالنيين و”غير سير عندو قولو صيفطني عندك جطو”

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

15 أكتوبر 2018 - 12:33 م

كبيرة بنجبور ـ عبّــر 

 

انتهى افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان الجمعة الماضي، وألقى الملك محمد السادس خطابه والذي يتضمن مجموعة من التوصيات، في رسائل إلى البرلمانيين للعمل بها، والتي تهم قطاعات التعليم الصحة التشغيل، ورفع دعم الأحزاب، نقاط وأخرى كثيرة وقف عندها الخطاب، غير أن الأغلبية من المغاربة اهتموا بما وراء الخطاب، أو ما بعد أكثر منه تحليلا.

 

 

البرلمانيين والحلوى

فقد وثقت عدسات كاميرات الصحافة المتواجدة بمحبط القبة لحظة خروج البرلمانيين بلباسهم المغربيالأبيض الموحد، واختلط بها العاملون بالقبة ومموني الحفلات، ولعل أهم ما شد المتتبع خروج البعض متأبطا علب وأكياس شفافة تظهر ما يحمله الأشخاص من الحلوى، في لحظات علق عليها البعض بالحنين لزمن الأكياس البلاستيكية ذات اللون الأسود إذ كانت تخفي ما تخفي، وتستر المفضوح، واعتبر البعض الأمر “اللهطة” والجشع والتهافت على نيل قطع من الكعكة الطبيرة، التي استغنى عنها ألب البرلمانيين بعض حصولهم على حظوظهمك الوفيرة ومنها.

 

 

“قولو سيفطني عندك جطو”

وخلقت عبارة “قولو صيفطني عندك جطو” التي قالها إدريس جطو في حديثه مع شخص لحظة خروجه من قبة البرلمان، الحدث، إذ يظهر ان الشخص كان يتودد من رئيس المجلس الأعلى للحسابات جطو لقضاء غرض ما فكان الجواب غير سير عندو قولو صيفطني عندك جطو”، وهو الأمر الذي علق عليه المتتبعون بسخرية، بالصور وبالتعليقات، وانتشرت هاشتاغات تحمل العبارة، معتبيرن الأمر تعزيزا للوساطة والمحسوبية، وهو الأمر الذي لا يمكن الجزم فيه بشكل قطعي ما دام المقطع لم يوثق لبداية الحوار، رغم ما يحمله من دلالات على قضاء الأغراض بالمحسوبية، وهو الأمر الذي دفع المغاربة بتوضيحه حتى لا ياخذ جانبا واحدا من الفهم.

 

 

الرفع من دعم الأحزاب

ولعل أهم نقطة أثارت الانتباه في الخطاب الملكي هي نقطة رفع دعم الأحزاب، الأمر الذي أشار إليه المتتبعون أنه سيطبق، دون ما تضمنه الخطاب، رغم تأكيد الملك على البرلمانيين والبرلمانيات بالقيام بدورهم وتحمل مسؤولياتهم، والعمل على تسريع ومواكبة كل ما يخدم المواطن، وينهض بالمجتمع ويخلق فرص شغل تقلص من حدة التوثر وتشغل اليد العاملة المغربية، وتستفيد من كفاءة المغاربة المكونين بالخارج.

 

 

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )