ماكرون يتمهل في الرد على تحرك “السترات الصفراء”

 

عبّر ـ وكالات

تحاول الحكومة الفرنسية تجاوز الأزمة الناجمة عن أعمال العنف غير المسبوقة والفوضى التي شهدتها باريس أمس السبت 1 دجنبر في إطار تحرك “السترات الصفراء”، إلا أن الرئيس ايمانويل ماكرون أكد انه لن يدلي باي تصريحات حول ذلك.

وأعلن قصر الاليزيه أن “رئيس الجمهورية لن يتكلم اليوم الأحد” بعد اجتماع أزمة عقده مع وزراء رئيسيين حول هذا الموضوع.

ويبدو أن هذا التهمل يعود إلى صعوبة السيطرة على تحرك “السترات الصفراء”، القادمين من شرائح اجتماعية متوسطة، والى الأثر الكبير الذي خلفته صور أعمال الشغب في وسط باريس على العديد من الفرنسيين.

وأوضح قصر الأليزيه أن ماكرون طلب من رئيس الوزراء إدوار فيليب أن يستقبل، دون تحديد موعد، “قادة الأحزاب الممثلة في البرلمان وممثلين عن المتظاهرين”، تحت عنوان “الحرص الدائم على الحوار”.

وقبل ذلك اتخذ ماكرون خطوة رمزية، فزار معلم قوس النصر الذي تعرض السبت لأعمال تخريب، في اليوم الثالث من تحرك “السترات الصفراء” الذين ينددون بسياسة الرئيس الاقتصادية والاجتماعية، وخلال تفقده المكان، أطلق العديد من السترات الصفراء صيحات الاستنكار والتنديد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق