fbpx

“لوموند”: غياب تبون يثير مخاوف من شبح الفراغ السياسي في الجزائر

بعد اصابته بكورونا.. نقل تبون الى ألمانيا لاستكمال العلاج!!

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

21 نوفمبر 2020 - 10:50 م

عبّر ـ وكالات

 

قال تقرير نشرته صحيفة ”لوموند“ الفرنسية إنّ غياب الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون عن بلاده منذ نحو شهر أدخل الجزائر في حالة من الغموض والخمول وسط مخاوف من شبح الفراغ في السلطة.

وأضاف التقرير إنّه ”بعد 28 يومًا من دخوله المستشفى العسكري بالجزائر العاصمة ثم نقله إلى ألمانيا في 28 أكتوبر / تشرين الأول الماضي، لم يظهر الرئيس عبد المجيد تبون بعد، حيث كان آخر ظهور علني له في 15 أكتوبر / تشرين الأول ، فيما تحيط السرية المطلقة بوضعه الصحي“.

وبحسب التقرير فإنّ الشائعات التي تحدثت عن ”عودته الوشيكة“ باتت غير مؤكدة، مشيرا إلى تصريحات رئيس البرلمان الجزائري سليمان شنين التي قال فيها إنه ”سيعود سالما إلى الجزائر قريبا“.

وأضاف التقرير أنّ التصريحات المقتضبة الصادرة عن رئاسة الجمهورية والتي قالت ”نحن نعلم فقط أنه مصاب بفيروس كورونا“ أيقظت في الجزائر شبح فراغ في السلطة كالذي عرفته البلاد أثناء المكوث في الخارج لسلفه عبد العزيز بوتفليقة.“

ونقل التقرير عن محسن بلعباس، رئيس التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، وهو حزب معارض، تساؤله ”هل محكوم علينا أن لا يرأسنا سوى طريح الفراش أو المرضى؟“ بعد الإعلان عن أنباء ذهاب تبون إلى ألمانيا لتلقي العلاج، وهل ستعود الجزائر إلى الوضع السياسي الذي كان سائداً في ديسمبر 2005 عندما أرسل عبد العزيز بوتفليقة لأول مرة إلى مستشفى فال دو غراس الباريسي أو ربما إلى وضع أكثر صعوبة؟ وفق قوله.

ويأتي غياب رئيس الدولة الجديد على خلفية أزمات سياسية و صحية واقتصادية، حيث نجت الجزائر من الموجة الأولى من فيروس ”كورونا“ في الربيع الماضي، لكنها تضررت بشدة من عودة ظهور الوباء، وتضررت ماليًا حيث لا يزال البلد الذي تراجعت عوائده من البترول جراء تراجع أسعار المحروقات في خضم فترة ركود، وينتظر البلد الإصلاحات الهيكلية الموعودة في عدة مناسبات والتي من شأنها أن تخرجه من اعتماده على ثروة باطن الأرض المتقلبة“ بحسب وصف التقرير.
ونقل التقرير عن أحد رجال الأعمال قوله ”باستثناء ذلك تم تعليق كل شيء، تمامًا مثل صحة الرئيس، التي آمل بوضوح وبشكل إنساني التعافي السريع له“ مضيفا أنّ لديه نقودًا كافية للاستثمار ولكنه يصطدم بـ ”جدار إداري“ يعطّل إجراءات الاستثمار، وفق قوله.
وأشار التقرير إلى أنه ”بعد مرور عام على انتخاب الرئيس تبون ووعود الانتعاش الاقتصادي التي شجعت الفاعلين الوطنيين والمنتجين، لا يزال الوضع على حاله: الإدارة عبارة عن غلاف فارغ ويبدو أنّ الدولة لم تعد قادرة على الاستمرار على هذا النحو، لكنها تظل أسيرة لطبيعتها.“

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب