الرئيسية عبّر معنا لهذه الأسباب هؤلاء الوزراء هم الأقرب لمغادرة سفينة الحكومة

لهذه الأسباب هؤلاء الوزراء هم الأقرب لمغادرة سفينة الحكومة

كتب في 2 أغسطس 2019 - 5:10 م
وزارء

ولد بن موح ـ عبّـر 

 

رجحت عدد من المصادر أن يكون محمد يتيم، وزير الشغل والإدماج المهني، عن حزب العدالة و التنمية، و وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، سعيد أمزازي، عن الحركة الشعبية، و وزير الصحة، عن حزب التقدم و الاشتراكية، أنس الدكالي، بالإضافة إلى وزير الصناعة و الاستثمار و التجارة و الاقتصاد الرقمي، مولاي حفيظ العلمي، وذلك بالنظر إلى الإختلالات و ضعف المردودية و الإشكالات التي واكبت عملهم على رأس القطاعات التي يشرفون عليها.

 

 

محمد يتيم القيادي في حزب العدالة والتنمية، وحركة التوحيد والإصلاح الإسلامية، وبالإضافة إلى الفضائح الأخلاقية التي لاحقته إبان ولايته، خاصة ما يتعلق برحلته إلى باريس رفقة مدلكته، التي قال يومها أنها خطيبته، مما جر عليه انتقادات كثيرة من داخل الصف الذي ينتمي إليه، باعتبار أن ما قام به يتنافى مع المبادئ و الأخلاق التي كان يدعوا إليها.

 

 

زيادة على ذلك فقد وجد الوزير الإسلامي نفسه في موقف لا يحسد عليه، بعد أن وجد نفسه وجها لوجه مع الملك نتيجة تأخر إعداد مشروع النموذج الخاص بإعادة هيكلة شعب التكوين المهني الذي التمسه الملك من الحكومة لإعداده آن ذاك، في غضون ثلاثة أسابيع العام الماضي، إلا أن الحكومة ووزارة يتيم الوصية على القطاع، لم تتمكن من إعداده في الوقت المحدد رغم اشتغال 8 وزراء على هذا الملف، الأمر الذي أدى إلى التماس تمديد المدة جديدة فوافق القصر على ذلك الالتماس، لكن ذلك كان بعد عتاب ملكي للوزير يتيم عن طريق رئيس الحكومة سعد الدين العثماني.

 

 

لا أحد يجادل أن الفترة التي قضاها سعيد أمزازي، على رأس وزارة التربية الوطنية، كانت فترة حبلى بالإشكالات القطاعية الاحتجاجات الفئوية، خاصة ما يتعلق باحتجاجات الأساتذة المتعاقدين، إلى جانب فضيحة حفل تتويج التلاميذ، التي تحولت إلى مادة للسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، و هو أمر مثير أيضا للتساؤل، فكيف لوزير تربية و تعليم في بلاده، لا يستطيع إتقان لغة بلاده الرسمية، لذلك رجعت التنبؤات، أن يكون الوزير أمزازي أحد المغادرين لسفينة العثماني.

 

 

أنس الدكالي، وزير الصحة، الذي لم يستطع أن يحلل الإشكالات التي يعاني منها القطاع، بل جيشت قراراته الأطباء والأساتذة وطلبة الطب، للاحتجاج ضده، الأمر الذي جعله غارق في المشاكل، مما يدلل على ضعفه الكبير في تدبير ملف الوزارة التي وجد نفسه وصيا عليها، وربما هذا ما جعل بعض أحزاب الأغلبية الحكومة و زملائه فيها، يوجهون نقدا لاذعا لطريقته في تدبيره قطاع الصحة.

 

 

مولاي حفيظ العلمي، عن التجمع الوطني للأحرار، من المرشحين أيضا للطرد من الحكومة، حيث كان هو كذلك موضوع عتاب من الملك بسبب التأخر الذي اعترى انطلاق مشروع مخطط التسريع الصناعي بجهة سوس ماسة والذي أعطى الملك محمد السادس انطلاقته يوم 28 يناير 2018 بأكادير، حيث استغرب الملك، عدم تنفيذ المخطط الذي يشكل المنطلق للتنزيل الجهوي للإستراتيجية الصناعية الوطنية، وسائل الحكومة في أحدى جلسات العمل التي ترأسها بالقصر الملكي في الرباط، عن مآل المشروع.

 

 

بالإضافة إلى هؤلاء رجعت عدد من المصادر أن يكون عبد الأحد الفاسي الفهري، وزيرا إعداد التراب الوطني والتعمير والسكنى وسياسة المدينة، أحد المغادرين للسفينة الحكومية، مع عدد من كتاب الدولة الذي تحدثت عدد من المصادر أن الملك يسعى إلى تقليص عددهم بالنظر إلى ضعف أداءهم على أرض الواقع.

 

 

 

 

شاهد ايضا

 

الملك يفاجأ ساكنة طنجة بزيارة غير رسمية

لقطات طريفة عفوية للأمير مولاي الحسن في خطاب الملك محمد السادس

اترك هنا تعليقك على الموضوع

التالي