“لن أحل حراما ولن أحرم حلالا”..الملك محمد السادس يصدم دعاة تغيير شرع الله وينتصر للشعب المغربي

في الواجهة كتب في 31 يوليو، 2022 - 17:18 تابعوا عبر علىAabbir DMCA.com Protection Status
جلالة الملك محمد السادس

صدم الملك محمد السادس الجمعيات الحقوقية ومن على شاكلتها، السائرات عكس تيار المجتمع المغربي المحافظ، المطالبات بالمساواة في الإرث وإباحة الزنا والفسق والفجور، بتجديده التأكيد على أنه لن يحل حراما ولن يحرم حلالا.

الملك محمد السادس، وفي خطاب عيد العرش، مساء أمس السبت 30 يوليوز الجاري، بخر أحلام مثيري اللغط حول ثوابت الدين الحنيف ومحكمات شريعته، وهو يشدد على عدم مخالفته لشرع الله عز وجل بصفته أميرا للمؤمنين، لاسيما في المسائل التي تؤطرها نصوص قرآنية قطعية ووردت في شأنها أحاديث نبوية صريحة.

كلام الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 23 لتربع جلالته على عرش أسلافه الميامين، جاء ليحسم الجدل نهائيا حول نقاشات دائرة بالمغرب منذ سنوات، ما أدخل السرور والطمأنينة لنفوس الغالبية الساحقة للشعب المغربي المحافظ المتشبث بدينه الإسلامي وقيمه الأخلاقية.

كما يأتي تشديد الملك محمد السادس على كونه الحارس الأمين لشريعة الله في أرضه، باعتباره أميرا للمؤمنين، ليضع حدا لنقاشات جوفاء ومطالب دخيلة ومشينة لا يتقبلها المجتمع المسلم، دأبت على رفعها أقلية متشبعة بثقافة بعيدة عن المجتمع المغربي بعد المغرب عن المشرق وغايتها إثارة الفتنة وإشاعة الانحلال الأخلاقي في بلد يحكمه أمير المؤمنين.

وكما كان متوقعا، تفاعل المغاربة بشكل كبير مع خطاب الملك محمد السادس على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أعادت صفحات عديدة ونشطاء نشر مقتطفات منه، وخصوصا الجزء المتعلق بالتأكيد على التشبث بما جاء به شرع الله عز وجل.

وأجمعت تلك الصفحات وتدوينات النشطاء المغاربة على أن الخطاب الملكي أدخل السرور في نفوس المغاربة وأثلج صدورهم، بعدما ضاقوا ذرعا بمحاولات أقلية مسخرة تريد بدينهم ووطنهم شرا.

وتقاطرت على الملك محمد السادس الدعوات بمزيد من النصر والتمكين وأن ينعم بموفور الصحة والعافية وطول العمر حتى يبقى حاميا حمى الدين والوطن.

زربي مراد ـ عبّر

اترك هنا تعليقك على الموضوع