لماذا صمتت “حمائم السلام” وأصحاب شعار “je suis charlie” إزاء جرائم الاحتلال بحق الأقصى والفلسطينيين؟!!

تقارير كتب في 11 مايو، 2021 - 21:12
لماذا صمتت "حمائم السلام" وأصحاب شعار "je suis charlie" إزاء جرائم الاحتلال الصهيوني بحق الأقصى والفلسطينيين؟!!

زربي مراد – عبّر

اجتاحت موجة غضب عارم مواقع التواصل الاجتماعي تنديدا بجرائم الاحتلال الصهيوني بحق الأقصى والمصلين خلال شهر رمضان، ومسلسل التهجير القسري للمواطنين الفلسطينيين من حي الشيخ جراح.

و تساءل رواد منصات التواصل الاجتماعي أين اختفى أصحاب اللافتات المكتوب عليها “Je suis Charlie”، الذين وقفوا جميعا صفا واحدا ضد “الإرهاب” رغم أن الغموض لا زال يلف حادثة الهجوم الشهيرة على جريدة “شارلي ايبدو” الفرنسية الساخرة في سنة 2015، وأدت إلى مصرع 12 شخصا من موظفي الجريدة.

كما استغربوا عدم تضامن من يسمون أنفسهم “حمائم السلام” بالمغرب يتقدمهم الناشط الأمازيغي أحمد عصيد، وغيابهم عن الساحة إزاء اقتحام الأقصى وإطلاق الرصاص على المصلين، وهم الذين اعتادوا الظهور في كل مناسبة للتنديد بالتطرف والإرهاب.
و أعاد النشطاء المغاربة صور لحقوقيين وصحافيين وفنانين وممثلين وهم يصطفون في وقفة احتجاجية تضامنا مع قتلى المجلة الفرنسية “شارلي إيبدو”، حاملين شموعا وأوراق كتب عليها “Je suis charlie”.

و نشروا صورة مركبة بينوا في نصفها الأول موقف المتضامنين مع قتلى المجلة الساخرة بالدين الإسلامي والنبي محمد صلى الله عليه وسلم، وفي نصفها الثاني كيف أنهم صمتوا صمت اهل القبور حيال ما يجري من أفعال إجرامية يرتكبها الصهاينة في حق الفلسطينيين العزل.

يشار إلى أن العالم لم يكتف بالتضامن مع قتلى مجلة “شارلي ايبدو” الفرنسية، بل شهدت العاصمة باريس مسيرة كبيرة قادها أبرز زعماء العالم، من بينهم زعماء معروفون بتاريخهم الإجرامي مثل رئيس وزراء الكيان الصهيوني، بنيامين نتنياهو، وبالتالي فإن الحشد التضامني كان “فرضا” تاريخيا بمعنى الكلمة.

اترك هنا تعليقك على الموضوع