للإعلام الجزائري: ستعلم حين ينجلي الغبار..أفرس تحتك أم حمار

نشر في 23 ديسمبر، 2020

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

23 ديسمبر 2020 - 12:38 م

ولد بن موح-عبّر

 

احتفت وسائل الإعلام الجزائرية، مساء أمس الثلاثاء 22 دجنبر 2020، بعدم مرور الطائرة التي كانت تقل الوفد الأمريكي الإسرائيلي إلى العاصمة المغربية الرباط، في إطار زيارة يعمل يقوم به الوفد تنزيلا لمقتضيات التفاهمات التي أقرها الملك محمد السادس، في المكالمة التي أجراها مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.

وسائل الإعلام في الجارة الشرقية صورت الأمر كما لو أنه نصر مبين و انجاز تاريخي غير مسبوق ضد الصهيونية العالمية التي تنتهك أجواء الدول، و الحال أن الطائرة أخذت مسارها المرسوم لها مسبق دون أي اعتبارات سياسية.

عدد من المتتبعين للشأن الداخلي في الجزائر، اعتبروا احتفاء إعلام العسكر بإنجاز وهمي، ما هو إلا محاولة للتغطية على الفضيحة التي فجرتها مصادر إسرائيلية حين أكدت أن الجزائر، طالبت بمبلغ 23 مليار دولار مقابل التطبيع مع الكيان المحتل للأرضي الفلسطينية، هذا إذا افترضنا أنه ليس هناك تعاون جاري بين نظام الجنرالات والمسؤولين في دولة الاحتلال، و الذي فضحته عدد من المصادر منها ما نشره الحلف الأطلسي (النيتو) من صور الاجتماعات التي تضم ممثلي الدول التي تربطها بها شراكة وتعاون، ومن بين هذه الدول نجد الجزائر و إسرائيل التي تحضر وفودها جنباً إلى جنب في إطار التعاون الأورومتوسطي وغيره من العناوين التي يحضر بموجبها ممثلوا الوفود العسكرية من أعلى هرم السلطات العسكرية في البلدين.

لذلك فكل الشعارات التي يروجها الأعلام الموالي لنظام العسكر في الجزائر، لا يعدوا أن يكون جعجعة بلا طحين، و حق لنا أن نقول فيهم ما قاله الشاعر أبو فراس الهمداني،

ستعلم حين ينجلي الغبار..أفرس تحتك أم حمار

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب