fbpx

لكريني: حوار بوزنيقة دليل على مصداقية جهود المغرب لحل الأزمة الليبية

الحوار الليبي

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

8 سبتمبر 2020 - 5:17 ص

عبّر ـ دوزيم

 

لليوم الثاني على التوالي، تتواصل بمدينة بوزنيقة جلسات الحوار الليبي بين وفدي المجلس الأعلى للدولة وبرلمان طبرق، التي تهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار وفتح مفاوضات لحل الخلافات بين الفرقاء الليبيين.

وثمنت جامعة الدول العربية في بيان رسمي يومه الإثنين الجهود المبذولة لدفع الحوار السياسي بين الأطراف الليبية، داعية هذه الأخيرة إلى مواصلة الانخراط في كافة المجهودات للوصول إلى حل وطني ومتكامل للأزمة الليبية.

وبخصوص دلالات احتضان المغرب لهذا الجلسات، أكد أستاذ العلاقات الدولية ادريس الكريني أن الأطراف الليبية “تثق في دور المغرب في تدبير هذه الأزمة التي عمرت طويلا”، موضحا: ” المغرب لم يصطف إلى جانب طرف ضد الطرف الآخر، بل ظل يؤكد على أهمية الوحدة الليبية”.

وأضاف لكريني في تصريح لموقع القناة الثانية أن المغرب “أكد دائما أن حل الأزمة الليبية يجب أن يقدمه الليبيين أنفسهم من خلال البحث عن المشترك بينهم وتجاوز الخلافات”، مشيرا إلى أن المغرب يحرص على توفير المناخ الأخوي الملائم الذي يساعد على إيجاد حل للأزمة الليبية كما هو الشأن بالنسبة لاجتماع الصخيرات .

هذا وأشار لكريني إلى أن “المغرب يؤمن بأن استقرار ليبيا من استقرار المنطقة المغاربية، وهو ما يجعله يحرص على الدفع بالحوار الليبي إلى الأمام بصورة تتجاوز التهافت الإقليمي والدولي على هذا البلد المغاربي”.

وكان الوفدان الليبيان قد عقدا ،أمس الأحد أولى جلسات الحوار الليبي، أعربا في ختامها عن رغبتهما الصادقة في تحقيق توافق يصل بليبيا إلى بر الأمان لإنهاء معاناة المواطن الليبي. كما ثمنا سعي المملكة المغربية الصادق وحرصها على توفير المناخ الأخوي الملائم الذي يساعد على إيجاد حل للأزمة الليبية بهدف الوصول إلى توافق يحقق الاستقرار السياسي والاقتصادي الذي من شأنه رفع المعاناة على الشعب الليبي والسير في سبيل بناء الدولة المستقرة.

وينعقد هذا الحوار بعد أسابيع من زيارة كل من رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، خالد المشري، ورئيس مجلس النواب الليبي، عقيلة صالح، إلى المملكة بدعوة من رئيس مجلس النواب المغربي.

كما يأتي بعد أسابيع من زيارة الممثلة الخاصة للأمين العام ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالنيابة، ستيفاني ويليامز، إلى المغرب في إطار المشاورات التي تقودها مع مختلف الأطراف الليبية وكذا مع الشركاء الإقليميين والدوليين بغية إيجاد حل للأزمة الليبية.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب