fbpx

لحبيب حاجي:” توجد وقائع جديدة تؤكد إدانة حامي الدين”

محاكمة حامي الدين

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

10 يوليو 2019 - 6:22 م

 

ايمان برني ـ عبّر 

 

 

 

أشار “لحبيب حاجي” محامي أسرة الضحية اليساري “بنعيسى أيت الجيد” في قضية اتهام القيادي بحزب العدالة والتنمية ” عبد العالي حامي الدين” بالقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، إلى وجود وقائع ومؤشرات جديدة تدل على أن المتهم متورط فعليا في هذه الجريمة التي وصفها بـ “الإرهابية”.

 

 

وتابع المحامي في تصريح خص به موقع “عبّر.كوم”، على أن الوقائع التي حوكم من أجلها “حامي الدين” زهاء سنة 1993 ليست هي التي يحاكم من أجلها حاليا، مشيرا إلى وجود عناصر مادية جديدة لم تكن حاضرة في المحاكمة السابقة.

 

 

ويتعلق الأمر بوضع “حامي الدين” أرجله على عنق الضحية وهو ساقط أرضا، حتى يتمكن باقي الأشخاص المرافقين له من إسقاط صخرة على رأسه، الأمر الذي أقر به دفاع المتهم في مذكرة قدمها في جلسة المرافعة مصرحا ” هناك واقعة مادية جديدة وقد مر عليها 26 سنة موجبة للتقادم”، وأضاف المحامي أن الملف الذي يتابع من أجله حاليا “حامي الدين” يشمل ضحية جديدة وهو “الخمار الحديوي”، الذي كان قد تعرض للهجوم بمعية “أيت الجيد” في سيارة الأجرة التي كانت تقلهما، من طرف مرافقي حامي الدين الذين ينحصر عددهم مابين 25و30 شخصا، وقد تمت الواقعة خارجة حرم الجامعة عكس ما جاء في المحاكمة القديمة على حد قوله.

 

 

ومن جهته، عبّر “حاجي” عن رفضه لفكرة التقادم التي طرحتها هيئة دفاع المتهم لكونها منافية لحقوق الإنسان، مؤكدا أن هيئة الدفاع المدني قد تقدمت برفع شكاية من جديد إلى قاضي التحقيق، بسبب هذه الواقعة الحديثة التي ظهرت أثناء التحقيق والتي تشكل فعل القتل وليس فعل المشاجرة المؤدية إلى الوفاة.

 

 

وأكد ذات المتحدث على مصداقية كل النقاط التي تطرقت إليها هيئة الدفاع المدني، إذ أن كل الأدلة كانت مدعمة بالمساطر القانونية وبنصوص حقوق الإنسان وبالاجتهاد الصادر عن محكمة النقض المغربية.

 

 

وبخصوص موعد الإجراءات الحاسمة في القضية، قال المحامي ” لا يمكننا تكهن أي وقت، لأننا لا نعرف المدة الزمنية التي ستتخذها هيئة الدفاع المدني ودفاع المتهم من أجل المرافعة.”

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )