لحبيب حاجي..الحقيقة في قضية ايت الجيد ذبحت و سنخوض معركة أمام محكمة النقض

لحبيب حاجي..الحقيقة في قضية ايت الجيد ذبحت و سنخوض معركة أمام محكمة النقض

ولد بن موح-عبّر

 

اعتبر المحامي و الناشط الحقوقي، لحبيب حاجي، أن الحقيقة في قضية مقتل الطالب اليساري، بنعيسى أيت الجيد، ذبحت، و أن فريق دفاع عائلة الطالب المذكور سيخوض معركة قانونية أمام محكمة النقض.

 

 

لحبيب حاجي، اكد أن الحكم بثلاث سنوات و ثلاث أشهر سجنا، في حق الأعضاء الاربعة بحزب العدالة و التنمية، المتابعين في الملف، صدم فريق الدفاع و عائلة و إصدقاء الشهيد، خاصة و أن المحكمة أصدرت حكمها بناءا على تكييف جديد، و هو تبادل الضرب و الجرح المفضي إلى الموت دون نية إحداثة، و هذا مخالف لما قضت به المحكمة في حق المتهم الأول في الملف عمر محب، الذي تم الحكم عليه بعشر سنوات حبسا نافذا، بعد إذانته بالقتل و العمد، في نفس الملف.

 

 

وتسائل المتحدث، عن السر الذي جعل المحكمة الذي جعل المحكمة لم تأخذ بمبدأ المساواة في العقاب، و أصدرت أحكاما مخففة بالنسبة للمتهمين الأربعة عكس المتهم الأول، معتبرة أن المعنيين بالأمر لم تكن لهم نية القتل، فكيف عرفت المحكمة ذلك يقول المتحدث، هل دخلت إلى عقولهم حتى عرفت نواياهم أثناء الحادثة.

 

 

المتحدث أشار ايضا أن الأحكام الصادرة في الملف، تفيد بأن تيار الإسلام السياسي وجد طريقه إلى المؤسسات القضائية، و أن هناك تأثير لهذه التيار، على القضية، معبرا عن حزنه الشديد من الاحكام الصادرة في الملف.

 

 

و تجدر الإشارة إلى أن غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بفاس، قضت اليوم الإثنين 16 شتنبر 2019، بالسجن في حق المتهمين  الاربعة المنتمين لحزب العدالة و التنمية و  المتابعين على خلفية مقتل الطالب اليساري بنعيسى أيت الجيد سنة 1993 بفاس.

 

 

وقضت المحكمة في حق كل من توفيق الكادي، وعبد الواحد كريول، بالسجن ثلاث سنوات من أجل جناية “المساهمة في القتل العمد”.

 

 

كما قضت في حق عبد الكبير قصيم،  ولعجيلي عبد الكبير، بالسجن ثلاثة أشهر نافذة وغرامة مالية قدرها ألف درهم من أجل “الضرب والجرح بالسلاح الأبيض”.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )