لجنة عمر الراضي..لجنة حرية أم لجنة الكذب والبهتان

محمد بالي ـ عبّــر

أهم ملاحظة يمكن استخلاصها من الندوة التي عقدتها ما يسمى باللجنة الوطنية من اجل الحرية للصحافي عمر الراضي، هي كونها ندوة تم عقدها من أجل ترويج الاكاذيب و نشر المغالطات.

فخلال هذه الندوة الصحفية التي سجلت حضورا باهتا للصحافة اجتهد المتدخلون فيها على تزييف الحقائق بخصوص النماذج التي تم تقديمها على اساس انه امثلة لقهر حرية الراي و التعبير في المغرب.

فالاسماء التي جرى التداول بشانها جميعها متابعة من اجل جرائم يعاقب عليها القانون، و غالب الظن ان حتى تلك الاسماء لو تم اخذ رايها في الموضوع لاكدت هذا المعطى، لكن للاسترزاق السياسي و الحقوقي و امتطاء اكتاف الغير لتحقيق مآرب شخصة باتت اللغة السائدة عن بعض الشخوص.

و على سبيل المثال لا الحصر، فرشيد سيدي بابا، من مدينة طاطا، الذي يقال انه على حوكم بسبب اراءه، هو في الحقيقة مدان بتهمة الاعتداء على
على عنصر من القوات المساعدة، و هو امر يتكرر كثيرا، يعمد عدد من اشباه المناضلين هؤلاء الى الاعتداء على اعوان و رجال السلطة، في تحد سافر للقانون، ثم يعمدون الى البكاء و تمثيل دور الضحية، حيث يحق فيهم قول المثل المغربي. ضربني و بكا سبقني و شكا.

و ما ينطبق على رشيد، يقال على نور حيطان، من واد زم، و قس على ذلك من عدد من الحالات، ثم ياتي هؤلاء ليقنعونا ان الامر يتعلق بحرية التعبير، و ليس باظهار الحق و حماية المواطنين كيف ما كانت وظائفهم من بطش هؤلاء.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )