لبنى الفلاح تغرد خارج السرب إرضاء لكفيلها زيان

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
وقاحة زيان بمعية مديرة موقعه.. تعمدا نشر مغالطات حول المنسق الجهوي بفاس-مكناس والأخير يرد يقوة

تابعنا على جووجل نيوز

29 يناير 2021 - 5:02 م

عبّـــر – متابعة

 

 

يبدو أن المدعوة لبنى الفلاح التي تشغل مهمة مديرة النشر بموقع الحياة اليومية الذي تعود ملكيته للمنسق الوطني للحزب المغرب الحر المغضوب عليه والمحامي الموقوف عن مزاولة المهنة “محمد زيان”، مصرة على نسف المؤتمر الإستثنائي الذي دعت له الحركة التصحيحية داخل الحزب المذكور يومي 30/31 يناير الجاري، محاولة قدر المستطاع ثني مناضلي ومناضلات الحزب عن الحضور لأشغال المؤتمر الذي من المنتظر ان يتم الإعلان خلاله عن نهاية حقبة زيان ومن معه داخل الحزب المغربي الحر، بعدما أشرف عليه لما يقارب عقدين من الزمن دون تحقيق أية نتائج، اللهم حشره للحزب في صراعاته الشخصية والمهنية والتي دفع ثمنها مناضليه.

 

وقد خرجت لبنى الفلاح بمقطع فيديو قدمت فيه نفسها على أنها عضوة بالمكتب السياسي للحزب، في وقت كانت الحركة التصحيحية قد أعلنت عن تجميد كل المؤسسات التابعة للحزب إلى حين انعقاد المؤتمر الإستثنائي، حيث طالبت خلال هذا الفيديو مناضلين الحزب بعدم  الحضور للمؤتمر الإستثنائي المزمع عقده بداية من غد السبت، محاولة تمرير مغالطات لنسفه، في وقت أشّرت وزارة الداخلية على طلب انعقاد هذا المؤتمر الذي قدمته لها اللجنة التحضيرية التابعة للحركة التصحيحية، مما يؤكد على أن كل الأمور القانونية متوفرة وأن نهاية زيان بشكل رسمي أصبحت وشيكة.

 

ويمكن اعتبار ما قامت به مديرة النشر بموقع الحياة اليومية، لا يعدو أن يكون سوى رقصة الديك المذبوح، بعدما احست هي الأخرى بأن نهايتها بمؤسسات الحزب المغربي الحر أصبحت وشيكة، والتي جعلت منه طريقا لها لقضاء مآربها وأغراضها الشخصية، من خلال التقرب من زيان، والدليل هو تعينها كمديرة للنشر بموقعه، وجعلها أداة مسخرة له لتصفية حساباته مع خصومه بمقالاتها، وهو ما دفعها لتكون في طليعة المدافعين على زيان.

 

ورغم كل ما تقوم به الفلاح لنسف المؤتمر الإستثنائي للحزب المغربي الحر، فإن مناضلي ومناضلات الحزب بشتى ربوع المملكة عازمين كل العزم على إنجاح هذه المحطة المهمة في تاريخ الحزب، والتي ستكون مرحلة انتقالية من حزب الشخص الوحيد إلى حزب الجماعة وحزب المناضلين وحزب المؤسسات الذي يحترم قواعد اللعبة السياسية، بعيدا عن تسخيره للضرب في مؤسسات الدولة، وللبنى الفلاح نقول، كفاك رقصا، فنهاية كفيلك قريبة..

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب