لا أعرف كيف يفكر المسؤولون..الغلوسي يجرد تناقضات ميراوي في ملف طلبة الطب

مجتمع كتب في 26 يونيو، 2024 - 11:35 تابعوا عبر على Aabbir
طلبة الطب
عبّــر

حمّل رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، محمد الغلوسي، مسؤولية الأزمة الحاصلة في ملف طلبة الطب والصيدلة، لوزير التعليم العالي عبد اللطيف ميراوي، داعيا “كل العقلاء” إلى التدخل ونزع فتيل الأزمة قبل فوات الأوان.

وأكد الناشط الحقوقي، في تدوينة على حسابه الشخصي، أن موضوع طلبة كلية الطب والصيدلة يصل إلى باب مسدود “دون أن يبدو ان هناك حل في الأفق”، مضيفا “بالله عليكم يا مسؤولي هذا البلد من اقترح وزير التعليم العالي للاستوزار ؟”

وأضاف متسائلا “لا اعرف كيف يفكر المسؤولون وعلى رأسهم وزير التعليم العالي والذي يردد بأن باب الحوار مفتوح وفي نفس الوقت يعاقب الطلبة عبر مجالس تأديبية والتي تصدر عقوبات قاسية تصل إلى التوقيف عن الدراسة لسنتين في حق بعض ممثلي الطلبة كما تم حل اللجان التي تمثلهم داخل الكليات”.

وأماط المحامي بهيئة مراكش، اللثام عن مسار ميراوي، مبرزا أنه “وزير فشل فشلا ذريعا حتى في قيادة جامعة القاضي عياض يجد نفسه وزيرا للتعليم العالي وهو بنفسه لم يصدق ذلك”مضيفا أنه “كيف لمسؤول على وزارة مهمة قام بتشريد الموظفين لما كان رئيسا لجامعة القاضي عياض وضمنهم نساء نقلهن رغم كل الإستعطاف في اطار مزاجه السلطوي إلى قلعة السراغنة وهن يقطن بمراكش”.

وتابع الغلوسي “ولم تفلح كل الوساطات بما فيها تلك التي قمت بها شخصيا لما كنت رئيسا لفرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمراكش إلى جانب اعضاء مكتب الفرع بطلب من نقابة الموظفين”.

واستطرد قائلا: “وبناء عليه تواصلنا كمكتب فرع الجمعية مع السيد الرئيس والذي ضرب لنا موعدا من اجل مناقشة الموضوع… والمفاجأة هو اننا حضرنا في الموعد لمناقشة الموضوع من كل جوانبه والبحث في صيغ إيجاد المخارج الممكنة للوصول إلى حل يرضي الطرفين،لكننا للأسف لم نجد الرئيس في الموعد المحدد ودون اي يقدم اي اعتذار او على الاقل ان تقدم لنا توضيحات حول أسباب تنصله من التزامه الذي قطعه على نفسه”.

وانتهى بالقول أنه “لا يمكن لمسؤول بسيرة انتقامية ونزوع مرضي نحو السلطة ان يجد حلا لمشكلة طلبة كلية الطب والصيدلة ،بل إن العقوبات التأديبية الصادرة في حق الطلبة لن تشفي غليله لأنه يرى بأنها غير كافية.

 

حمزة غطوس

تابعنا على قناة عبّر على الواتساب من هنا
تابع عبّر على غوغل نيوز من هنا

اترك هنا تعليقك على الموضوع