fbpx

كوفيد19.. اليونيسف تقود أكبر وأسرع عملية لشراء وتوريد اللقاحات في العالم

اليونسيف

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

4 سبتمبر 2020 - 9:30 م

عبّر-متابعة

 

 

تقود اليونيسف الجهود لشراء وتوريد لقاحات كوفيد-19 في عملية قد تكون أكبر وأسرع عمليات شراء وتوريد اللقاحات في العالم، كجزء من خطة التلقيح العالمية الخاصة بـ مرفق الوصول العالمي إلى لقاحات كوفيد-19 (مرفق COVAX) بقيادة تحالف اللقاحات Gavi.

 

مع ظهور العديد من اللقاحات المحتملة الواعدة، ستقود اليونيسف، بالتعاون مع الصندوق المتجدد التابع لمنظمة الصحة للبلدان الأمريكية PAHO، الجهود لشراء وتوريد جرعات لقاحات كوفيد-19 نيابة عن مرفق COVAX في 92 دولة منخفضة ومتوسطة الدخل سيتم دعم مشترياتها من اللقاح من خلال آلية Gavi COVAX AMC، بالإضافة إلى مخزون احتياطي لحالات الطوارئ الإنسانية. كما ستعمل اليونيسف أيضاً كمنسق مشتريات لدعم مشتريات 80 بلداً من البلدان مرتفعة الدخل التي أعربت عن نيتها في المشاركة في مرفق COVAX وستمول ذلك من موازناتها العامة.

 

ستضطلع اليونيسف بهذه الجهود بالتعاون الوثيق مع كل من: منظمة الصحة العالمية، وتحالف اللقاحات Gavi، والتحالف من أجل ابتكارات التأهب للأوبئة CEPI، ومنظمة الصحة للبلدان الأمريكية PAHO، والبنك الدولي، ومؤسسة بيل ومليندا جيتس، وشركاء آخرين. إن مرفق COVAX مفتوح لجميع البلدان لكيلا يتخلف أي بلد عن الوصول إلى لقاح كوفيد-19 المنتظر.

 

قالت السيدة «هنرييتا فور»، المديرة التنفيذية لليونيسف: “هذه شراكة شاملة بين الحكومات والمصنعين والشركاء متعددي الأطراف لمواصلة مكافحة جائحة كوفيد-19. في سعينا الجماعي نحو اللقاح، تستفيد اليونيسف من قوتها الفريدة في إمدادات اللقاحات لضمان أن تتاح الجرعات الأولية، عندما تتوفر، لجميع البلدان بشكل آمن وسريع ومنصف”.

 

اليونيسف أكبر مشتر للقاحات في العالم، حيث تشتري أكثر من ملياري جرعة لقاح سنوياً لأجل التحصينات الدورية والاستجابة للفاشيات نيابة عن حوالي 100 دولة. وهي الشريك الرئيسي للمشتريات لتحالف اللقاحات Gavi، الذي قدّم على مدار العشرين عاماً الماضية لقاحات منقذة للحياة لأكثر من 760 مليون طفل ومنع بذلك أكثر من 13 مليون وفاة. ستستخدم اليونيسف خبرتها في تشكيل السوق وفي المشتريات لتنسيق شراء وتوريد لقاحات كوفيد-19 لمرفق COVAX. ومن شأن هذا لوحده مضاعفة الحجم الإجمالي لمشتريات الوكالة من اللقاحات في عام 2021.

 

استجابة لطلب التعبير عن الاهتمام الذي أصدرته اليونيسف في شهر يونيو نيابة عن مرفق COVAX، قام 28 مصنعاً لديهم مرافق إنتاج في 10 دول بمشاركة خطط إنتاجهم السنوية للقاحات كوفيد-19 حتى عام 2023. وحسب الجداول الزمنية التي ذكرها المصنعون، فقد تكون هذه الفترة القصيرة المتوقعة من تطوير اللقاح إلى إنتاجه من أسرع القفزات العلمية والتصنيعية في التاريخ.

 

أظهر تقييم السوق الذي أجرته اليونيسف، والذي تم تطويره من خلال تجميع المعلومات المقدمة من مصنعي اللقاحات والبيانات المتاحة للعموم، أن المصنعين على استعداد لإنتاج كميات غير مسبوقة من اللقاحات بالمجمل خلال العامين القادمين. ومع ذلك، فقد أشار المصنعون إلى أن الاستثمارات لدعم مثل هذا الإنتاج الواسع النطاق للجرعات ستعتمد بشكل كبير، على أمور عدة منها مدى نجاح التجارب السريرية وإبرام اتفاقيات شراء مسبقة وتأكيد التمويل وتذليل العقبات القانونية وتلك المتعلقة بالتسجيل.

 

يوضح هذا التقييم أيضاً، ضمن أمور أخرى، الاستجابة السريعة للشركات المصنعة لتصميم وأهداف مرفق COVAX، وهي ركيزة أساسية لمبادرة ACT-Accelerator التي تمثل تعاوناً عالمياً جديداً رائداً من أجل تسريع التطوير والتوزيع العادل للقاحات ومعدات التشخيص والعلاج للتصدي لجائحة كوفيد-19 في جميع البلدان وجميع مستويات الدخل.

 

هناك خطوة رئيسية تالية هي ضمان أن تسجل الاقتصادات ذاتية التمويل في مرفق COVAX بحلول 18 شتنبر، مما سيسمح لـ COVAX بدعم الاستثمارات المبكرة — المهددة بالخطر — في زيادة القدرة التصنيعية على نحو كبير، عبر اتفاقيات الشراء المسبق.

 

إن إطار تخصيص COVAX (الذي هو قيد التطوير حالياً من قبل منظمة الصحة العالمية) سيوفر التوجيهات بشأن كيف وأين ستقوم اليونيسف ومنظمة الصحة للبلدان الأمريكية وغيرهم من المشترين الذين يعملون نيابة عن البلدان المشاركة بتزويد لقاحات كوفيد-19 التي يقوم المرفق بتأمينها. من المتوقع توسيع نطاق مخصصات الجرعات الأولية لتمكين البلدان من تلقيح المختصين الصحيين والاجتماعيين، ثم تليها شرائح لاحقة من جرعات اللقاح ستمكن البلدان المشاركة من تلقيح السكان الأشد عرضة للخطر جراء الإصابة بكوفيد-19.

 

قال د. «سيث بيركلي» الرئيس التنفيذي لتحالف اللقاحات: “كانت اليونيسف شريكاً مهماً في إنجاح التحالف على مدى العقدين الماضيين، إذ ساعدتنا في تقديم اللقاحات المنقذة للحياة لأكثر من نصف سكان العالم. وستكون هذه الخبرة والتجربة مهمة في ضمان أن COVAX — بصفته جهداً عالمياً لشراء وتقديم لقاحات لكوفيد-19 آمنة وفعالة، في إطار زمني معجّل، وعلى نطاق غير مسبوق — من شأنه أن يحمي الأشخاص الأشد عرضة للخطر، أينما كانوا من العالم. معاً يمكننا العمل على إنهاء المرحلة الحادة لهذه الجائحة بما في ذلك تأثيرها المدمر على الأفراد والمجتمعات والاقتصادات”.

 

بدأت اليونيسف وتحالف اللقاحات ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة الصحة للبلدان الأمريكية أعمالاً تحضيرية حاسمة تتعلق باستعداد البلدان للقاح وذلك بالتعاون مع الشركاء والحكومات الوطنية، وكان من هذه الأعمال التحضيرية:

 

*العمل مع مصنعي الأجهزة للتخطيط لتوافر معدات الحقن الآمن ومستلزمات سلسلة التبريد للقاح؛

*تطوير توجيهات بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وكذلك دورات تدريبية لدعم سياسات التلقيح والتعامل المناسب مع اللقاحات وتخزينها وتوزيعها؛

*العمل مع الشركات المصنعة للتوصل لحلول فيما يتعلق بالشحن والخدمات اللوجستية لإيصال جرعات اللقاح إلى البلدان بأسرع ما يمكن وبأمان بمجرد أن تتوفر؛

*دعم البلدان في التخطيط لإيصال اللقاح، بما في ذلك عبر استهداف الأشخاص الأكثر عرضة للخطر والنقل والتخزين في نقطة تقديم الخدمة؛

*تكثيف الجهود بالتعاون مع المجتمع المدني والشركاء المحليين الآخرين لضمان أن يكون الناس على دراية جيدة بعملية التلقيح ضد كوفيد-19 ووضع تدابير لتعزيز الثقة والتصدي للمعلومات المضللة حول لقاحات كوفيد-19.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب