كورونا من العاصمة الاقتصادية تتسلل تحت جنح الظلام نحو آسفي

بؤرة عائلية ترفع حالات الاصابة بكورونا بجهة سوس

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

24 مايو 2020 - 6:56 م

آسفي : عبد الرحيم النبوي

 

 

أفادت مصادر متطابقة، أن المصالح الصحية والسلطات المحلية بمدينة بآسفي تعيش على وقع استنفار كبير بعدما علمت إصابة ثلاثة أشخاص بفيروس “كورونا” وفي أقل من 24 ساعة جميعها وافدة على إقليم آسفي من الدار البيضاء .

 

 

وقالت المصادر ذاتها ، أنه جرى نقل الحالات الثلاثة على وجه السرعة إلى مستشفى محمد الخامس من أجل إخضاعهم للفحوصات اللازمة ووضعهم تحت الحجر الصحي إلى حين ظهور نتائج تؤكد التحليلات. السابقة التي خضعوا لها بمدينة الدار البيضاء.

 

 

وينحدر الحالات الثلاثة من إقليم آسفي ، فالمصاب الأول ينحدر من الجماعة الترابية خط ازكان ، والمصاب الثاني يقطن بمنزل أسرته بتجزئة الوئام ، أما المصاب الثالث فينحدر من الجماعة الترابية بوكدرة ، قاسمهم المشترك أنهم يشتغلون بالميناء و قدموا من الدار البيضاء بعد خضوعهم للتحاليل المخبرية الاحترازية دون أن ينتظروا ظهور النتائج ليقرروا مغادرة الدار البيضاء سرا في اتجاه إقليم آسفي لقضاء أيام عيد الفطر مع أسرهم دون أن يدركوا أن مجيئهم إلى إقليم آسفي سيفسد فرحة العيد على ساكنة الإقليم بسماع خبر إصابتهم بفيروس “كورونا”.

 

 

وأوضحت المصادر المذكورة ، أن إيقاف المصابين جاء بعدما توصلت سلطات الصحية بآسفي بنتائج المصابين بالدار البيضاء، وبعد التحري عن المعنيين بالأمر، ولم تعثر عليهم السلطات العاصمة الاقتصادية بمجالها الترابي ، قصد وضعهم بالحجر الصحي ، مما اضطرت معه السلطات الصحية بالدار البيضاء إلى مراسلة السلطات الصحية بآسفي من أجل وضع المصابين تحت تدابير الحجر الصحي أملا في محاصرة الوباء .

 

 

وعلى الفور، قامت مندوبية وزارة الصحة بآسفي بتنسيق مع السلطات المحلية ، بايقاف المصابين الثلاثة و نقليهم على وجه السرعة إلى مستشفى محمد الخامس والاحتفاظ بهم بالجناح المخصص لمرضى كوفيد 19 ، كما تم إخضاع أربعة من المخالطين للتحاليل المخبرية للتأكد من إصابتهم من عدمها وتم الاحتفاظ بهم رهن تدابير الحجر الصحي بالمستشفى ، فيما تم إخضاع مخالطين آخرين للأشخاص الثلاثة المصابين، للحجر الصحي بمنازلهم .

 

 

وقد خلف هذا الخبر استياء كبيرا لذا ساكنة إقليم آسفي والتي تساءلت عن طريقة وصول هؤلاء المصابين بفيروس كورونا إلى المجال الترابي للإقليم في ظل الحجر الصحي الذي تعرفه البلاد ، معرضين المواطنين للخطر .

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب