fbpx

“كورونا” لم تمنع شباب من الناظور من ركوب قوارب الموت اتجاه شمال المتوسط

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

16 أغسطس 2020 - 11:00 ص

فؤاد جوهر ـ عبّــر

 

 

تصاعدت وتيرة الهجرة السرية في اﻻونة الأخيرة بسواحل الريف، حيث نجح العديد من الشبان في الوصول الى الضفة الأخرى باستعمال زوارق مطاطية، رغم مخاطر البحر المتوسط، وعدوى الفيروس التاجي وتشديد الرقابة الأمنية.

 

 

واتخذ المهاجرون غير الشرعيين من شواطئ الناظور محطة لﻹبحار السري، حيث وصل العديد من الشبان تنحدر اصولهم من اركمان، زايو، بوعرك، ومناطق متفرقة من اقليم الناظور الى السواحل الجنوبية ﻹسبانيا، بعد مغامرات محفوفة بالمخاطر المتنوعة وفي ظروف عصيبة.

 

 

وشهد معدل الهجرة السرية لأبناء المنطقة ارتفاعا ملحوظا خلال الفترة الصيفية والشهر الجاري، حيث لم يحد ارتفاع أرقام اﻹصابات بوباء كورونا في المغرب والعالم، من عزيمة هؤلاء الشبان، ولم يشكل لديهم أي عائق للعبور الى الضفة الأخرى لتحقيق أمانيهم وتحسين ظروفهم المعيشية.

 

 

عودة ظاهرة ركوب قوارب الموت في الريف في هذه الظرفية الحساسة يترجم واقعا أليما، وكذا ارتفاع منسوب اليأس في صفوف شريحة الشباب، خصوصا أمام انخفاض فرص الشغل بالمنطقة وارتفاع نسب البطالة، ما ينجم عنه هذه المغامرات غير محسوبة العواقب، حيث يلقي هؤلاء المغامرين بأنفسهم في أخطار مضاعفة بين ظلمات البحر وعدوى “كورونا”.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب