fbpx

“كورونا” لم تمنع المصطافين من اﻹنجذاب لشواطئ المتوسط وسط قلق من “اﻹزدحامات” المثيرة للفزع

"كورونا" لم تمنع المصطافين من اﻹنجذاب لشواطئ المتوسط وسط قلق من "اﻹزدحامات" المثيرة للفزع

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

8 أغسطس 2020 - 2:20 م

فؤاد جوهر ـ عبّر 

 

مع تخفيف القيود في العديد من المناطق بسبب تداعيات انتشار فيروس كورونا، ينجذب الاف المصطافين الى مياه المتوسط المغرية، بهدف اﻹستجمام في العطلة الصيفية التي تزامنت مع ارتفاع مقلق لوباء كورونا في صفوف المواطنين.

وبحسب ما عاينه موقع “عبّر.كوم” بشواطئ اقليم الناظور، يتقاطر العديد من المصطافين خصوصا في الفترة الزوالية الى شاطئ اركمان الجذاب، وأيقونة رأس الماء بنسب عالية، رغم الحالة الوبائية المقلقة لفيروس كورونا في اﻵونة الأخيرة لقضاء أوقات ممتعة بالبحر، في ظل اﻹرتفاع الذي تشهده درجات الحرارة.

وبالرغم من أن الحكومة المغربية فتحت العديد من الشواطئ العمومية في وجه المصطافين بشروط، وكذا فرض اجراءات احترازية، منها سياسة التباعد اﻹجتماعي، يبدو أن العديد من زوار هذه الشواطئ غير مبالي، وفي تجاهل تام لسبل الوقاية من الفيروس خصوصا مع التزاحم المثير للقلق.

يقول أحد المصطافين بشاطئ رأس الماء التي تبعد الناظور بحوالي 50 كيلومتر، أن كورونا ولدت له أزمة نفسية عميقة خصوصا في فترة الحجر الصحي، ويرى في منتجع “ليروشي” ب”قابوياوا”، متنفسا طبيعيا للخروج من عنق الزجاجة، أمام تداول أخبار بإمكانية العودة الى الحجر الصحي في قادم الأيام مع ارتفاع عدد اﻹصابات بكورونا.

وكانت وزارة الداخلية سنت مجموعة من التدابير لتنظيم اﻹستجمام بالشواطئ في ظل جائحة كورونا، حيث أكدت على ضرورة الحفاظ على مسافة الأمان تقدر ب ثلاث أمتار بين كل مظلة واخرى، كما منعت تجمع أكثر من ثلاث أشخاص باستثناء العائلات.

وعن اﻹجراءات اﻹحترازية المعتمدة صرح أحد المصطافين لموقع “عبر.كوم” بتصريح غريب، يقاسمه فيه الكثير من المشككين وغير مبالين بخطورة الوباء، ” ما كان كورونا مكان والو، راه غطسة واحدة في البحر، ميبقى فيك والو، ومياه المتوسط أحسن دواء لكل شيئ بما في ذلك فيروس كورونا”.

ويضيف آخر، أن اﻹصطياف من أحسن الفترات التي ينتظرها بفارغ الصبر طيلة السنة، وشاءت الأقدار هذه المرة أن تتصادف مع واحدة من السنوات القاسية على البشرية جمعاء، بحكم انتشار فيروس كورونا المفزع الذي أفسد فرحة رمضان الأبرك، وعيد الفطر السعيد، وأجواء عيد الأضحى المبارك، والعطلة الصيفية.

وتزداد المخاوف عند الكثير من المهتمين ﻹمكانية ازدياد أعداد اﻹصابات أمام لا مبالاة العديد من المرتادين للشواطئ، خصوصا مع اﻹقبال الكثيف بسبب موجة الحر التي تشهدها العديد من المناطق، وكذا النفسية المتأزمة للعديد من المواطنين جراء الحجر الصحي، ما قد ينجم عنه امواجا بشرية وازدحامات مفزعة، قد تحول لحظات الفرح والمرح الى لحظات ندم وألم.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب