fbpx

كنا على حافة الجرف..فزدنا خطوتين الى الأمام

كمال قروع

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

11 أغسطس 2020 - 9:39 م

كمــــــال قـــروع

 

بالإضافة الى ما تعانيه المقاولات عموما والصحافية خصوصا من ازمة مستوى وندرة التمويل.. زادها “كوفيد 19” ما لم تكن تحسب له شان، فأصبحت الصحافة بين ليلة وضحاها كالأفعى الفاقدة للسم ، تضرب يمنة ويسرى و تطبل لمن هابها واعطى..

مناسبة الكلام، ما ينخر الجسم الصحفي في المغرب من شتى الجوانب، حتى ان الجسم نفسه لم يسلم من ضربات ولطمات ايديه، ومكائد منتسبيه..

لقد كشف “وزير الاتصال” سابقا عن دعم سمين، موجه لإنقاذ الصحافة، وخرج منه فعليا الفُتات الى العلن قبيل عيد الأضحى لكن الطريقة والكيفية والكم والتزويع.. لم يستوعبها احد من اصحاب المقاولات ولا الصحفيين انفسهم، على اعتبار أنها إهانة للصحفي ولرب المقاولة الصحفية.. فكأن قطاع الإتصال يقول بالحرف لمدراء المقاولات الإعلامية أنتم مجرد “شفارة” ولن نثق فيكم ولا في توزيعكم للدعم، لذا سنتكلف بها ووفق ارادتنا..

كيف يعقل أن نتحمل وزر الآخرين، ونحن في الأمس القريب كنا كلنا مفعمين وطامعين في غد افضل، غد ينصر فيه المهني .. قبل أن نخوض غمار الاستقلالية، لكن للأسف وجدنا انفسنا نتعثر في اولى العقبات ويا للأسف..

سياسة الدعم في المغرب “و يتفق معي كل حالم يمقاولة اعلامية مستقلة” هي تكريس للطبقية وزيادة في التفرقة وقتل لروح المبادرة والمقاولة، في الوقت الذي استفاد منه اصحاب المقاولات الكبرى من التجربة الملتوية وتضخيم الارقام على الورق والطباعة للظفر بحصة الأسد أما نحن فلا ينطبق علينا سوى مقولة الرئيس الجزائري السابق، الشاذلي بن جديد حين قال:” كنا على حافة الجرف، فزدنا خطوتين الى الأمام”.. وبالرغم من أن الرئيس كان يقصد تراجعنا إلا ان نحن تقدمنا بالفعل ..

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب