fbpx

كل التضامن مع لطيفة رأفت

كمال قروع

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

1 أكتوبر 2020 - 8:31 م

كــــمال قــــروع

 

فجرت الفنانة المغربية صاحبة الصوت الشجي، لطيفة رأفت، مفاجأة من العيار الثقيل عندما انتقدت الطريقة التي أقدمت بها وزارة الثقافة على توزيع الدعم على عدد من الفنانين دون غيرهم.

تصريحات لطيفة رأفت الفنانة التي يعرفها الصغير و الكبير و يعشقها الجميع، و التي طالما شنفت أداننا بأغانيها الجميلة و صوتها العذب، أكدت أن هناك أيدي خفية تلعب في جميع المجالات و لها موطئ قدم على جميع المستويات، و أن هناك أخطبوط يتحكم في كل صغيرة و كبيرة في هذا الوطن، سواء تعلق الأمر بالمجال الرياضي أو الفني أو الثقافي، أو السياسي، أو الاقتصادي، و أن على أي شخص ينتمي لأي من هن هذه المجالات، تقديم فروض الولاء و الطاعة لكي يحافظ على تواجده في الساحة.

لطيفة قالت أنه و بسبب انحيازها إلى الخيارات الشعبية في فترات التجاذب المجتمعي الذي عرفتها الساحة الوطنية خلال السنوات الأخيرة، خاصة إبان حملة مقاطعة بعض الشركات، تعيش حالة من التهميش و الإقصاء، خاصة فيما يتعلق في حضور عدد من المهرجانات الفنية، التي تنظمها أحدى شركات الاتصال الأكبر في بلادنا.

ما قالته الفنانة لطيفة ليس إلا الشجرة التي تخفي الغابة، فالجميع و على مستوى مختلف القطاعات يعاني من معضلة التحكم، و أن تقديم فروض الولاء و الطاعة لبعض الشخصيات التي تمتلك نفوذ اقتصادي و سلطويو تمارس السياسة بمنطق الإسقاط، و تعتبر بالنسبة لعدد من الفاعلين رموز للتحكم و ما تركت مجال دخلت إليه إلا و أفسدته.

فعندما تشتكي فنانة كبيرة و مشهود لها من طرف الداخل و الخارج بموهبتها الفنية العالية، من حيف التهميش و الإقصاء منذ وقوفها إلى جانب الشعب في معاركه ضد الاحتكار و الغلاء، فإن هذا ينذر بأن بلادنا تتجه إلى منطق يتناقض مع الشعارات التي ترددها علينا وسائل الإعلام الرسمية، و يمطرنا بها نواب الأمة داخل قبة البرلمان.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب