fbpx

كساد تجاري غير مسبوق بالناظور وتخوفات من انهيار الوضع اﻹقتصادي

ركود تجاري

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

10 يوليو 2019 - 9:51 م

فؤاد جوهر – عبّر

 

 

 

يعيش اقليم الناظور بداية هذا الصيف، والذي يمثل عند الكثير من التجار فسحة الأمل للخروج من عنق الزجاجة، بإعتباره أزهى الفترات التجارية المنتظرة عند العديدين، واحدة من أحلك المحطات التجارية خلال هذه السنة، وبداية العطلة الصيفية.

 

 

 

وعبر العديد من تجار اﻹقليم عن تذمرهم من الوضع المزري الذي آلت اليه التجارة، بسبب تراجع اقبال الزبناء عن التبضع، وعن اقتناء حاجياتهم بشكل شبه كلي، بسبب حدة الأزمة اﻹقتصادية التي تعصف بالمنطقة خلال العشرية الأخيرة.

 

 

 

ولا يخفى على زوار مدينة الناظور أو باب “اوروبا” كما يحلوا للبعض تسميتها، حالة الكساد واﻹنكماش الذي أصاب القطاع التجاري بداية هذا الصيف، حيث المحلات التجارية شبه فارغة بمعظم الأسواق كسوق “ولاد ميمون” وسوق “المركب التجاري” ، بشكل لا يوحي بأن اﻹقليم يعيش أجواء العطلة الصيفية.

 

 

 

وبات هذا اﻹختناق الحاد والمتواصل في القطاع التجاري بالناظور، خلال السنوات الأخيرة يثير مخاوف لدى تجار الجملة والتقسيط، ويشكل كابوس مقلق لهم بسبب الديون المتراكمة لديهم، وكذا للشيكات والكمبيالات التي لم تسدد بعد، لتدخلهم عالم اﻹضطراب والتوتر النفسي السلبي على حالتهم الصحية.

 

 

 

واشتكى الكثير من تجار مدينة زايو التابعة اداريا ﻹقليم الناظور من الركود الذي صار ملازما لتجارتهم، بسبب التدهور المريب الذي يشهده القطاع الناجم عن بلوغ الأزمة اﻹقتصادية ذروتها، جراء توالي سنوات الجفاف، وكذا اغلاق الحدود دون البحث عن بدائل اقتصادية حقيقية، لفض الغبار عن تبعات تجفيف منابع التهريب المعيشي مع الجارة الشرقية، وهو ما يفسر ارتفاع موجات الهجرة السرية عبر سواحل المتوسط الى الضفة الأخرى.

 

 

 

 

 

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )