كريم عايش: استفزازات البوليساريو بالكركرات تروم تصدير الأزمة الداخلية الخانقة

استفزازات جديدة لانفصاليي "البوليساريو" بالكركارات

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

-

عبّر ـ متابعة

 

تستمر جبهة البولبيساريو الانفصالية في مناوراتها الاستفزازية بمعبر الكركرات، ودقَّ طبول الحرب الكاذبة الموجّهة للاستهلاك الداخلي للفت الانتباه عن الأوضاع الإنسانية والاقتصادية الصعبة التي تعيشها ساكنة المخيمات، التي ترفض واقعها وتحتج على بطش وسلطوية القيادة.

المحلل السياسي كريم عايش، اعتبر أنه مع تضييق الخناق على أطروحة الانفصال وظهور سراب ما يصبو إليه قادة البوليساريو ومن خلفهم، صارت كل التكتيكات الدبلوماسية والحيل التي تعتمدها لكسب تعاطف بعض الهيئات والمنظمات والدول على المحك، مشيراً أنّ توالي فضائح قادة الرابوني وقصر المرادية في تدبير ملف مخيمات المحتجزين بتيندوف، ومشاكل الجوع والفقر والفيروس تدفعهم إلى السعي لتصدير هذه المشاكل للخارج والتلويح بالعودة لحمل السلاح وإشعال حرب جديدة”.

وتابع عايش في تصريح صحفي للقناة الثانية أن “تهديدهم بوقف العمل بإطلاق النار صارت أسطوانة يرددونها، كلما ضاق الخناق على شرذمة البوليساريو، ومع استمرار الخيبات، قامت ميليشيا البوليساريو باستفزاز المغرب عبر التحرك خلف خط تيفاريتي، ومحاولة السيطرة عليه وهو ما لم يتأت لهم، لتنهج بعد ذلك اسلوبا مثيرا يميز الجماعات المسلحة وعصابات قطاع الطرق ونهب الممتلكات، فأرسلت فلولها الى الكركرات، المعبر الذي يربط بريا المغرب وأوروبا بالعمق الافريقي، ليكون طريقا تجاريا قاريا يصل موريتانيا ومعها الغرب الافريقي ببقية العالم”.

“فلول جماعة بوليساريو المسلحة تعرقل السير وتفرض الاتاوات وتتلف السلع في تحد واضح وجبان للقانون الدولي وعلى مرأى ومسمع من العالم، ما دفع هذا الأخير”، يسترسل المتحدث: “لإدراك مصداقية ومعقولية الطرح المغربي وشرعية خطابه في الاعتماد على النصوص القانونية والاعراف الدبلوماسية في تدبير ملف الصحراء، مبينا للعالم مدى نضج مكونات الشعب المغربي من أجهزة تقريرية وتنفيدية ومجتمع في مواجهة عصابة مسلحة لا تجيد غير لغة التخريب والنهب”.

على الصعيد القاري، يضيف المتحدث أنّ الدول الافريقية، أدركت “مدى صبيانية البوليساريو وتيههم، كما أدركوا العقيدة الحقيقية المؤسسة لهذا الكيان الوهمي والتي قوامها النهب والسلب والتضليل والكذب”، وبالمقابل “تيقنت هذه الدول أن المغرب ماض في مسيرته التنموية الشاملة وقدرته على احداث طفرة اقتصادية شمال القارة ليكون بذلك قاطرة تجر كل افريقيا النمو والازدهار”.

دوليا، يقول الباحث في العلوم السياسية، وضعت البوليساريو “نفسها محل شبهة، وصارت عبارة عن عصابة مسلحة لا مصداقية لها ولا يمكن الاعتماد عليها مستقبلا كمحاور رئيسي لحل الملف دون تأطيرها من طرف دول الجوار والتي أصبحت بفعل تدخلاتهم واحتضانهم لها طرفين في النزاع المفتعل”.

وختم المتحدث تصريحه بالقول إن أساليب التخريب والسلب والنهب، اضافة إلى احتكاك بعض العناصر بجنود المغرب في وقاحة قل نظيرها بالعالم، دليلٌ على احتضار هذه الجماعة وتيهان بوصلتها، والعبث الذي صارت تغرق فيه يوما بعد يوم مقابل احترام وتقدير كبير يزداد يوما بعد يوم للمغرب في تعامله مع الملف.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 57 )

التعليقات مغلقة.